الخطيب العدناني
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتسجيل بالمنتدى
تسجيلك شرف لنا

الخطيب العدناني

معلومات عن الخطيب العدناني -عام - اشعار -منوعات
 
الرئيسيةgoogle.com.bhاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-ـره   9/28/2009, 6:03 pm



:الجزء الأول:


بطولة
الأسم : زهرة
العمر: 21 سنة
الشهادات: ثانوية عامة
الأب : الحاج علي "51 سنة"
الأم :الحاجة خديجة"47 سنة "
الأخوة و الأخوات: محمد فقط " 12 سنة"


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ




منزل الحاج علي – الحوش- الساعة الثالثة عصراً


" زهرة تقوم بتنظيف الحوش بالمخمة، و يقوم الحاج علي ببسط " المدة" في وسط الحوش، بينما الحاجة خديجة تذهب ل*** دلة الشاي و سلة التمر من المطبخ"

الحجية خديجة :
" زهرة حبيبتي، خمي صوب الدرج هناك..أي هناك.. "

زهرة:
" يمه قولي حق أبوي يدخل اللدياج داخل القفص ، و الله تعبت من تنظيف وصخ اللدياج "

الحاج علي:
"أنا ما أطلعهم إلا ساعة وحدة في اليوم ، يشمون فيها الهوى و يتنشورون في الشمس"

زهرة:
" مو في هذي الساعة يعفسون فيها البيت عفاس "

الحجية خديجة:
" كلامها صحيح، أنت ليش ما تبيعهم و تفكنا من وصخم و بلاويهم"

الحاج علي:
" خد أسمع ويش تقول ، كأنها ما تدري عن أطباعي، أنا ما أحب أدش بيت ما فيه حيوانات "

الحجية خديجة:
" خلاص عندي حل يرضينا كلنا"

زهرة:
" أي يمه ، الله يخليش عطينا الحل"

الحجية خديجة :
" ليش ما تبيع اللدياج و تشتري بدلهم جم غنمة "

الحاج علي:
" هههههههههه ضحكتيني و أنا ما فيني ضحكة ههههههه "

زهرة:
" يمه الاحين تبغين تكحلينها عميتينها "

الحجية خديجة :
" على الأقل الغنم فيه فوايد أكفر من اللدياج ، أبوي الله يرحمه كان يقول إذا تبغي يجيك الخير ربي الغنم "

الحاج علي:
" كلامه صحيح، أنا من زمان حاط في بالي أجيب لي جم راس غنم "

زهرة:
" الظاهر ناويين على أجلي "

الحجية خديجة :
" هههه تعالي حبوبتي ، في سالفة نبغي نتكلم وياش فيها "

زهرة:
" عندي أشغال واجد ما خلصتها، حتى المواعين ما غسلتها "


الحاج علي:
" مو مشكلة بعدين بعدين، الاحين تعالي قعدي حياش "

زهرة " تصفق بكلتا يديها لكي تنفر الغبار منهما ، تتقدم و ثم تجلس بجوار والدتها و تبتسم "
" خير أن شاء الله "

الحاج علي:
" خير أن شاء الله خير.. اليوم أبو حسين تعرفينه راعي الدكان كلمني عنش، يبغي يخطبش لولده حسين "

زهرة " تنزل رأسها للأرض خجلاً "

الحجية خديجة :
" وي أستحت اللبنية ههههههه "


الحاج علي:
" فشلينها ههههه، المهم يا بنتي جهزي روحش باجر بالليل بيزورونا "


زهرة " تقف و تهرول لغرفتها مسرعة"


الحاج علي:
" هههههه.. حركات بنات هههههه...صحيح يوم أخطبش ويش سويتين "


الحجية خديجة :
" أبوي لزم علي أخذك ، و أني ما كنت مقتنعة فيك أصلاً"

الحاج علي:
" هههههه.. علينا علينا هالسوالف... نسيتين يوم تفشلين أبوش "

الحجية خديجة " خجلانه" :
" هااااا أني ...ما ادكر "

الحاج علي:
" يوم إلي كنت أبغي أسئلش جم سؤال ..يوم أنا كنت في الحوش و أنت داخل حجرش.....قلت ليش أنا ما عندي بيت .. عايش في بيت أبوي...قلتين موافقة موافقة ههههههه.."

الحجية خديجة " خجلانه" :
" هااا لاني ما سمعت ويش قلت اصلاً.. "


الحاج علي:
"ههههههههههه يجوز يجوز ههههههه "


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منزل الحاج علي – غرفة زهرة- الساعة الثالثة و النصف عصراً

" زهرة جالسة أمام المرآة ، تمشط شعرها ، و تبتسم ، تفكر بحسين ، الشاب الطيب الخلوق ، حسين يعمل بياع مع والده في الدكان، حسين وسيم ذو شارب و لحية خفيفة، يتمتع بشخصية رائعة، ملتزم و خلوق"

زهرة" تخاطب نفسها بصوت مرتفع":
" بتزوج ههههههه، و بصير عندي بيت و أولاد هههههه، ويش فيني كأني مو مصدقة هههه، صدق خبلةهههههه"


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اليوم التالي

منزل الحاج علي – مجلس الحاج علي - الساعة الثامنة مساءً
" أبو حسين و أبنه حسين والحاج علي و أبنه الوحيد محمد في المجلس ، بينما أم حسين و الحاجة خديجة و فاطمة في الحوش "

الحاج علي:
" و الله اليوم البيت منور"

أبو حسين:
" البيت منور بهله يا بو محمد "

الحاج علي:
" تسلم...وش فيك يا ولدي ساكت ..ما سمعنا صوتك"

حسين " يبتسم":
" بعد هذا الكلام الحلو ..ظل كلام ينقال"

الحاج علي:
" هههه تسلم يا ولدي"

أبو حسين:
" اشرايك ندش في الموضوع على طول"

الحاج علي:
" ول ول عليك ..من يوم يومك ما تحب تطول في الكلام "

أبو حسين:
" ههههه ..بعد ويش أسوي.. طبع فيني ما اظن يتغير"

الحاج علي:
" أن شاء ولدنا حسين ما فيه هذا الطبع "

حسين:
" ههههههه تقدر تقول "

الحاج علي:
" لا بلله فلحنا هههههههه "

"أستمر النقاش حوالي ساعتين في أمور الزواج، و تقرر إخبارهم بالقرار سواء كان بالموافقة أو الرفض بعد ثلاثة أيام، حتى تتمكن زهرة من التفكير جيداً "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


منزل الحاج علي – غرفة زهرة- الساعة الحادية عشر مساءً

الحجية خديجة :
" حبيبتي الاحين بخليش تنامين مع أني أعرف ما بتعرفين تنامين، المهم لا تنسين تفكرين زين ما زين "

زهرة:
" أن شاء الله يمه "

الحجية خديجة :
" خذي وقتش في التفكير زين اماا... تصبحين على خير "

زهرة:
" من عيوني ... و أنت من أهله "

بينما كانت زهرة سارحة بالتفكير ، يرن هاتفها المحمول..

زهرة :
" ألووو"

مروة:
" ألووو زهورتي"

زهرة:
" هلا بالطش و الرش"

مروة:
" هلا بيج..شفيج ما تردين..يمكن دقيت عليش أكثر من خمس مرات"

زهرة:
" اوووه مسامحة كنت ناسيتنه في الكبت...صحيح في خبر ودي أخبرش اياه"

مروة:
" أن شاء الله خبر حلو..قولي"

زهرة:
" اليوم في واحد خطبني أسمه حسين "

مروة" معصبة":
" أكيد تمزحين"

زهرة:
" و الله جد "

مروة" معصبة":
" الاحين أني مو قايله ليش باجر بنزورش أنا و أهلي "

زهرة:
" أي صحيح..بس ليش معصبة "

مروة:
" أنا على بالي فهمتين قصدي...يا حبيبتي أخوي حميد ناوي يخطبش "

يتبع..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:06 pm

الجزء الثاني

--------


منزل الحاج علي – غرفة زهرة - الساعة الواحدة صباحاً
" زهرة أصيبت بالصدمة من هول المفاجأة، يتقدم لها اليوم شاب و اليوم الثاني يتقدم لها شاب آخر، كيف ستخبر أهلها بالخبر، قررت أن تكتم الخبر، و و تدع الله يكتب ما فيه الخير و الصلاح ، لم تستطع زهرة تلك الليلة النوم، كانت مشغولة التفكير، أبمن تقبل، حسين الذي تسمع عنه الكثير ،أم بحميد الذي لا تعرف عنه شيء سوى أنه شقيق صديقتها الحميمة مروة ، و عائلتهم تملتك ثروة طائلة "


زهرة "تخاطب نفسها":
خلني أكون صريحة مع نفسي، أنا من زمان أتمنى أتزوج حسين، بس شقول حق مروة صديقة عمري، و الله محتارة، ويش هالبلوة إلي أنا فيها"


--------



اليوم التالي
منزل أبو حميد – الصالة – الثالثة عصراً

الأسم: حميد
العمر: 25 سنة
الشهادات: ثانوية عامة
الأب: الحاج سعيد" 48 سنة"
الأم:أحلام"43 سنة"
الأخوة و الأخوات: مروة " 22 سنة" فقط



أحلام:
للحين مصر تاخذ بنت الفقر

حميد:
يمه شفيج ، قلت ليج ألف مرة أنا أحبها

أحلام:
أنت متى شفتها علشان يمديك تحبها

حميد:
شفتها مرتيان ويا مروة بس ، من يومها و أنا متعلق فيها


أحلام:
خليت كل بنات الحمايل و تبي تاخذ وحدة أستغفر الله

حميد:
أرجوج يمه، لا تغلطين عليها، صدقيني يمه أول ما تعرفينها راح تحبينها مثلي أو أكثر

أحلام:
الظاهر هذي البنت مسويه ليك عمل

حميد:
يمه للحين مقتنعة بهذي الخرابط

أحلام:
المهم مثل ما قلت لك ، دور لك وحدة غيري تروح وياك

حميد:
كيفج يمه، بتروحين ، ما بتروحين كيفج ، بس فكرة أني أنسى زهرة مستحيل


--------

منزل الحاج علي – الحوش – الرابعة عصراً
" الحاج علي و الحاجة خديجة جالسان بالحوش
محمد يلعب بالكورة مع صديقه جواد في وسط الحوش،
يركل محمد الكره على قفص الدجاج"

الحجي علي" يصرح":
" بس أذيتونا، طلعوا بره و لعبوا ..يا الله"

محمد " متذمر":
" أن شاء الله.. جواد جيب الكوره و ياك و تعال بنلعب صوب البيت "

الحاجة خديجة:
"ما تلاحظ شي .. زهرة اليوم ما سمعنا لها حس"

الحجي علي:
" و الله علمي علمش شكلها بدأت تتعاير " يبتسم"، صبي ليي قهوة"

الحاجة خديجة:
"من عيوني...أني أظنها ما عرفت تنام أمس"

الحجي علي:
" الموضوع مو سهل ، هذا زواج مو لعبة"

" يأتي محمد من خارج المنزل مسرعاً إلى وسط الحوش"

الحجي علي:
" ويش فيك يا صبي..في أحد لاحقنك"


محمد:
" أبويي في سيارة كبيرة موقفة عند البيت، و فيها ناس لابسين كشخة، و في بنية مو لابسة حجاب فيها بعد"

الحجي علي:
" متأكد صوب البيت"

محمد:
" صوب الباب بالضبط"

الحاجة خديجة:
"قوم شوف السالفة"



" يرن جرس الباب"

الحجي علي:
" شكل السالفة صدق..أم محمد قومي دخلي داخل قومي"

الحاجة خديجة:
"أن شاء الله .. "


" كان على الباب حميد و شقيقته مروة والدهما أبو حميد، " أبو حميد" متزوج من أثنتين الأولى كانت"أحلام" والدة كل من حميد و مروة و و التي طلقها منذ حوالي عام، و الثانية بشاير فتاة في الثلاثينات من عمرها و يسكن معها حالياً، "

"بعد خروج عائلة أبو حميد من منزل الحاج علي .."


--------

منزل الحاج علي – الحوش – الخامسة عصراً

الحجي علي:
" و الله للحين مو مصدق إلي صار.. أبو حميد المعروف جاي يخطب بنتي"

الحاجة خديجة:
"علشان تعرف قيمة بنتك بس"

الحجي علي:
" أي و الله زهرة درة نادرة "

محمد:
" الاحين من بتتزوج حسين أو حميد"

الحجي علي:
" لا تتدخل في هذي السوالف ..روح ألعب روح"

محمد:
" بعد شوي بيأذن..أدري هذي طرده"

الحجي علي:
" الحمد لله أنك طلعت تفهم"

" محمد يتوجه لغرفته"

الحاجة خديجة:
"الموضوع يحير"

الحجي علي:
"أكيد ما يبغي ليه حجي، تتزوج حميد"

الحاجة خديجة:
"خلها هي تقرر"

الحجي علي:
"أنا أبوها و أعرف مصلحتها أكثر منها... إذا تبغي تعيش بسعادة تتزوج حميد"

الحاجة خديجة:
"لازم نسمع قرار البنت، ما يصير نقرر عنها"

الحجي علي:
"شفيش هذا حميد ولد أبو حميد..بيخليها تعيش في عز تعيش الحياة الصح "

--------


منزل الحاج علي – غرفة زهرة – الخامسة و النصف

زهرة:
" عطوني وقت أفكر"

الحجي علي:
"المسألة ما تحتاج تفكير يا بنتي، شوفي الأفضل و أختاري، حسين البياع أو حميد صاحب العقارات و الأملاك "

الحاجة خديجة:
"صدق أنك بو وجهين ..، أمس ما كان رايك جدي في حسين"


الحجي علي:
" الواحد لازم يفكر بعقل، أنا أشوف حميد يصلح ليها أكثر، سمعي كلامي يا زهرة "

الحاجة خديجة:
"خلها تقرر بنفسها، أحنا مو في زمن الجاهلية علشان تقرر عنها"

الحجي علي:
" أنا الحين قررت عنها ، أنا قلت لها رايي كوني مجرب الحياة و عندي خبرة "

الحاجة خديجة:
"خلاص قلت رايك، خل ليها القرار"

الحجي علي:
" أدري أن بنتي عاقلة و بتختار حميد "

الحاجة خديجة:
" كل هذا بس ليش أن حميد غني "

الحجي علي:
" لا تفهموني غلط ، الاحين يا بنتي لما تتزوجين حميد انا ويش بستفيد ما تقولين ليي، من إلي بعيش في راحة أنا لو انتين، أنا كوالد من واجبي أدليش على الطريق الصحيح "

الحجي خديجة:
" باجر لا سمح الله طلع الولد مو زين، من بيتحمل المسؤلية "

الحجي علي:
"الولد مسوعياته نظيفة، و الكل يمدح فيه، أنا مستعد اضمنه ليش بعد شتبغين أكثر من جدي...هاا يا بنتي شقلتين"

زهرة:
" ما أدري ..كيفك"

الحجي علي:
" من قال على كيفي ، القرار في النهاية يرجع ليش يا بنتي "


الحاجة خديجة:
" لو قالت ليك تبغي تتزوج حسين"


الحجي علي:
" بقول لها مو على هواش ، حميد أحسن "

زهرة" تصمت و تومىء برأسها للأرض"



سنعود بعد قليل




فاصل إعلاني

هذه الحلقة برعاية





شامبو

حجي علي

استخدمه مره ولن تحتاجه بالمره

مجرب

_________________
. . { آمآنـﮧ . .!
ڷـآ تج‘ـيْ منڪ مۋآقفَ / تج‘ـرحَ آڷـآح‘ـسآسْ . .
آنآ منْ ڷيَ غ‘ـيرڪ آذآ صآرْ آڷزمنَ ’’ قآسيْ !* ‘
ۋآمآنـﮧ . .
( ڷـآ ) تج‘ـآمڷنيْ آذآ نفسڪ تبيَ فرقآيْ ..
آنآ مآبيْ يج‘ـيْ ڷيَ يۋمْ آڪۋنَ [ ڷع‘ـزتيَ جآرحَ =(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:08 pm

عدنا

--------




الحجي علي:
" يا زهرة يا حبيبتي ، أنا لو شايف عيب واحد بس واحد في حميد لا سمح الله ، ما راح أوافق عليه، لكن حميد إنسان محترم ، إنسان خلوق و فوق كل هذا غني"


--------


" تحت ضغط و إلحاح والدها قبلت زهرة بحميد، لم تكن زهرة تكره حميد،بل تشعر بالميول اتجاه حسين أكثر، لأنها لم تعرفه أصلاً"


--------

بعد يومين


دكان أبو حسين – الثالثة عصراً

أبو حسين:
" لا تشيل في بالك يا ولدي ، أنت ألف بنت تتمناك"

حسين:
" الموضوع عادي و الله عادي عندي، بس مو من حقي أعرف ليش رفضت !!"

أبو حسين:
" و إذا عرفت ، بعدين راح ترتاح يعني "

حسين:
" على الأقل أعرف عيوبي، مو أظل مثل الأهبل في الزفة"

أبو حسين:
" خلاص إذا مصر تعرف ، أقول لك"

حسين:
" يعني أنت تدري يا يبه !!!"

أبو حسين:
" أي أدري"

حسين:
" تدري و ما خبرتني و أنا صاحب الشأن"

أبو حسين:
" أنا كنت أشوف أن الكلام في هذا الموضوع لا راح يقدم و لا راح يأخر "

حسين:
" يمكن بالنسبة لك ، أنا مو عارف أشيل الموضوع من بالي ...ممكن الاحين الله يخليك تقول ليي ليش رفضتني"

أبو حسين:
" و الله ما أدري شقول لك يا ولدي ، في واحد غيرك تقدم ليها في نفس الفترة ، و الزواج قسمة و نصيب يا ولدي "

حسين:
" هذا الشخص أعرفه أنا !!"

أبو حسين:
" لا ما تعرفه، واحد من بره الديره، و بعدين ليش تبغي تعرفه ، خلاص البنية راحت في سبيلها ، أنسى يا ولدي أنسى "

" حسين يخرج من الدكان و الكآبة قد أرتسمت على قسائم وجهه"

أبو حسين:
" لا حول و لا قوة إلا بالله.. الله يهديك يا ولدي الله يهديك "

" مرت الأيام بسرعة كبيرة، الأسبوع الماضي عقد قران حميد على زهرة، و تمت الخطوبة و الملجة، و تقرر عمل العرس بعد عدة شهور ، حميد كان يحب زهرة حباً لا يوصف ، زهرة بدأت تشعر بالميل نحوه، كانا يخرجان يومياً، للأماكن الجميلة مثل الحدائق و المطاعم الراقية، مر هذا الأسبوع على زهرة بسرعة ..

--------


أمام شاطىء البحر- السابعة مساءً

حميد" يبتسم":
" شرايج في البحر"

زهرة" بخجل"
" حلو"


حميد" يبتسم":
" الحين مر أسبوع و للحين خجلانة مني، ما يصير "

زهرة" تبتسم بخجل"

حميد" يبتسم":
" تصدقين أول ما شدني ليج، إبتسامج الحلوة "

زهرة" تبتسم بخجل"

حميد:
" تكلمي قولي شي ..ما يصير عاد "

زهرة" تبتسم بخجل"
" شقول .."

حميد:
" من متى الزواج صار ينسي الكلام "

زهرة" تبتسم بخجل"
" أنا أول مرة أتكلم مع واحد"

حميد:
" بس أنا مو أي واحد، أنا زوجش حبيبج "

زهرة" الخجل يزداد أكثر، يتصبب عرقها "

حميد" يضع يديه على رأسه و يبتسم":
" يا ربي بتجنني هالبنية "


--------


منزل أبو حميد – الصالة –الحادية عشر مساءً
" أحلام " أم حميد" جالسة مع أبنتها مروة في الصالة"

أحلام:
" هذا أخوج بجيب لي الضغط و السكري"

مروة:
" ليش يمه أهو شسوى بعد "

أحلام:
" من أخذها و هو متغير، ما عاد حميد الأولي ، صار يسهر لنصايف الليل معاها ، و نسى أن عنده أم"

مروة:
" بس هو قبل ما ياخذها كان يسهر بره ويا ربعه ، و ما يرجع إلا ويا أذان الصبح"

أحلام:
" على الأقل الأول يسأل عني يشوف شناقصني ، الحين مو حاس بوجودي ، بنت بليس أكلت عقله "

مروة:
" يمه حرام عليج، زهرة بنت طيبوبة و محترمة عيب تقولين عنها هذا الكلام"

أحلام:
" لا قومي عطيني كف، قومي ، قومي ... "

مروة:
" تنقطع أيدي قبل ما تنرفع عليج"

" تدخل زهرة مع حميد المنزل.. و يستمعان للجملة التالية "

أحلام:
" أنت لسانج إلي محتاج تقطعينه ... سمعيني زين ، و الله و محمد رسول الله ، إذا ما قلبت حياتها جحيم ما أكون أحلام "

يتبع..


_________________
. . { آمآنـﮧ . .!
ڷـآ تج‘ـيْ منڪ مۋآقفَ / تج‘ـرحَ آڷـآح‘ـسآسْ . .
آنآ منْ ڷيَ غ‘ـيرڪ آذآ صآرْ آڷزمنَ ’’ قآسيْ !* ‘
ۋآمآنـﮧ . .
( ڷـآ ) تج‘ـآمڷنيْ آذآ نفسڪ تبيَ فرقآيْ ..
آنآ مآبيْ يج‘ـيْ ڷيَ يۋمْ آڪۋنَ [ ڷع‘ـزتيَ جآرحَ =(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:12 pm

[size=29]

\الجزء الثالث\





" تدخل زهرة مع حميد المنزل.. و يستمعان للجملة التالية "

أحلام:
" ... سمعيني زين ، و الله و محمد رسول الله ، إذا ما قلبت حياتها جحيم ما أكون أحلام "

" حميد و زهرة يخرجان من المنزل"

مروة:
"يمه مو كأن في أحد صك الباب"

أحلام: ما سمعت شي!!!.






" سيارة حميد- الحادية عشر و النصف"
" حميد مع زهرة متوجهان لمنزل والد زهرة"

حميد:
صدقيني أمي ما كانت تقصدج

"زهرة صامتة"

حميد:
"صحيح أمي شوي عصبية ، بس صدقيني اهي طيبة و حبوبة، مع الأيام راح تتأقلمين معاها، أنا أكلمج ليش ما تردين "

زهرة:
" تهز رأساها مثل أستكانة الشاي"

حميد:
"قولي شي، سكوتج هذا يخنقني"

"تنزل الدموع الصامتة من عينيها"





" حميد يركن السيارة في ساحة قريبة من الشارع العام"

حميد" بحزن":
" زهرة ..تصيحين..ليش ...ليش"

زهرة" تبكي":
" ممكن توصلني البيت"





منزل الحاج علي – غرفة زهرة - الساعة الثانية عشر منتصف الليل
تسرع زهرة بالدخول لغرفتها لكي لا يراها أحد، و الدموع الحارقة تتطاير من حولها، تلمحها والدتها الحاجة خديجة ، فتلحقها بسرعة لغرفتها"

الحاجة خديجة:
" حبيبتي شفيش..شصاير"

" ترتمي زهرة بين أحضان أمها ، و ثم تبدأ بإطلاق صرخات ترافقها
دمعات ساخنة "

زهرة" تبكي":
" يمـــــــــــــه..أم حميد تكرهني تكرهني"

الحاجة خديجة:
" قصدش عمتش.... أم حميد... أنا أقول ليش ما جت يوم الخطوبة و الملجة ..يقولون تعبانة و مريضة اتاري السالفة هالشكل...بس حبيبتي ..بس "

زهرة" تبكي":
" سمعتها بأذوني تقول بتقلب حياتي جحيم يا يمه.."

الحاجة خديجة:
" ما عليه يا يمه ، لا تتضايقين ، أنت بتتزوجين حميد مو أمه... أنا بكلم أبوش بخليه يقول لحميد يحط ليش بيت أو شقة بروحش ..بس حبيبتي مسحي دموعش"







اليوم التالي
منزل الحاج علي – المجلس - الساعة الرابعة عصراً
" على الجانب الأيمين تجلس الحاجة خديجة و الحاج علي، و على الجانب الأيسر يجلس حميد بمفرده"
حميد:
" خير يا عمي ..زهرة فيها شي"

الحاج علي:
" أنت يا ولدي يوم تطلب بنتي، أنا قلت طلبها رجال راح يصونها و يعيشها معززة مكرمة"

حميد:
" بدر مني شي لا سمح الله"

الحاج علي:
" المشكلة يا ولدي مو فيك، المشكلة في أمك، ليش ما قلت لنا أن أمك رافضة زواجك من زهرة"

حميد:
" أمي ما لها شغل ، أنا من حقي أختار شريكة حياتي "

الحاجة خديجة:
" بس أنت يا ولدي مو عايش بروحك.. و ما تعرف لسوالف النسوان.."

حميد:
"خلاص أنا من باجر ، ليش من باجر ..من الأحين راح أاجر لها شقة..بس أهم شي تكون راضية عني "



"أخذ حميد شقة من عمارة والده ، و قام بفرشها و تجهيزها ، وبعد أن رتب كل أمور الزواج، أقام حفل زفاف كبير في أضخم الصالات و أكبرها ، و كالعادة لم تحضر والدته" أحلام" الحفل.


فاصل و نواصل


---إعلان تجاري ---



حميد
يعلن عن هروب


الرجاء تزويدنا بأي معلومات عن طريق الإتصال
0006666555



ثلاجات زهره
من برودتها ودك تنام فيها






معجون حسين



لمن يرغب بإبتسامة ناصعة البياض





عدنا






منزل أبو حسين – الصالة- الساعة السابعة مساءً
" كل العائلة مجتمعة أبو حسين و أم حسين و حسين"


أم حسين:
صدق ما يستحون ، عازيمني على الزواج بعد

أبو حسين:
خلاص البنت راحت في سبيلها، الفال حق حسين، وين همتش ، ليش ما تشوفين له بنت الحلال

حسين:
كل شي في وقته حلو

أم حسين:
هذا ولدك قدامك، كل مرة أكلمه في الموضوع، يقول كل شي في وقته حلو

أبو حسين:
ليش يا ولدي ، الزواج نصف الدين، لزوم تكمله

حسين:
أن شاء الله ، أن شاء ..صبر علي شوي ..أنا الاحين مو مستعد

أم حسين:
إلا قول منتا قادر تنساها

حسين:
يماا

أبو حسين:
معقولة للحين تفكر فيها

حسين:
صدقني يا يبه خلاص شلتها من راسي

أبو حسين:
إذا صدق شلتها من راسك ، خل أمك تخطب لك

حسين:
هممم...خلاص أنا موافق

أم حسين:
كلولولولولولوش ..ألف الصلاة و السلام على محمد و آل محمد.. ما بغت تحلب البقرة

أبو حسين، حسين:
ههههههههههه






عمارة أبو حميد – شقة حميد - الساعة السابعة مساءً
"أنزاح الخجل من زهرة ، أصبحت تتكلم و تضحك ، أصبحت علاقتها مع حميد علاقة قوية "

حميد:
زهرة خلف جبدي، مو ودج نروح الليلة أحد المطاعم الراقية

زهرة:
حق المصاريف الزايدة

حميد:
أنتِ ما لج خص أنا إلي راح أدفع، الخير و الحمد لله واجد

زهرة:
يا حميد أحنا محاسبين عن كل ربية ، حرام ترمي بيزاتك يمين و شمال و الله حرام

حميد:
هذا جزاتي أبغيج ترتاحين من الطباخ و النفاخ

زهرة:
قط مرة أشتكيت لك، بالع** أنا أستانس لما أطبخ، على الأقل أحس روحي سويت شي بدل هذي الحبسة، و بعدين أكل المطاعم كله أمراض

حميد:
و الله كيفج، أنا عن نفسي حبيت مصلحتج...زين شراح تعشينا الليلة

زهرة:
و الله أحس روحي تعبانة ..سو أوردر ..و أطلب بيتزا ..

حميد، زهرة:
"ههههههههههه "







منزل أبو حميد – الصالة –الحادية عشر مساءً

أحلام:
" أكيد الاحين قاعدين يضحكون و مستانسين"


مروة:
" زين يمه شلي مضايقنج"

أحلام:
" بعد تسألني شلي مضايقني، بنت الشيطان باقت ولدي مني، و ما صرت أشوفه إلا نادراًً "

مروة:
" ما تلاحظين يمه، أنه من أخذ زهرة و أهو متغير"

أحلام:
" كلامج صحيح ، لكن تغير للأسوء.. "

مروة:
" لا عن جد أحسه صار راكد و عاقل ، متى يمه يحن قلبج على هذي المسكينة"

أحلام:
" قلبي ما يرضى عنها و لا عن أخوج إلى يوم الدين، بعدين محد جاب هذي البلوه غيرج، يعني من كل البنات ما رافقتين إلا هذي!!!"

مروة:
" أنا ما عرفت معنى الصداقة إلا منها"


أحلام:
" بروحها جيكرة، ما أعتقد غير أخوش الخبل ياخذها"

مروة:
" شرايج أن في واحد أسمه حسين ، تقدم ليها نفس الفترة إلي تقدم لها حميد "

أحلام:
" هااا..و الله"

مروة:
" و الله "




أحلام" سرحت ، تبتسم":
" خبر جا في وقته...قربت نهايج يا زهرة.. أخيراً حصلت طريقة سهلة أخرب فيها هالزواج.. .. ولدي حميد راح يطلق زهرة عن طريق الحبيب حسين هههههههههههه"


يتبع...
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:19 pm


الجزء الرابع






اليوم التالي..

منزل أبو حميد – الصالة – الحادية عشر صباحاً

أحلام:
" أخيراً تذكرت أمك"

حميد:
" شسوي يا يمه ، الشغل فوق راسي ، من الشركة للبيت و من البيت للشركة"

أحلام:
"تبغي تقنعني الاحين يعني ما عندك نص ساعة تزور فيها أمك و تتطمن عليها

حميد:
"تدرين أن شقتي بعيدة ، و لا تنسين يمه أنتِ السبب في أبتعادي عنج "

أحلام:
"أنا قلت لك من البداية ، بنت أبليس هذي ما أحبها، لكنك ركبت راسك و تزوجتها"

حميد:
" خلاص الاحين صار إلي صار ، يمه ليش ما تفتحين معاها صفحة جديدة

أحلام:
" حامض على بوزها ، أنا لو في أيدي ذبحتها بأيدي، بعدين تعال بسألك أنت لهدرجة واثق فيها، ما تخاف يوم من الأيام تدخل واحد غريب شقتك"

حميد:
" أرجوج يا يمه إلى هني و بس، زهرة أشرف بنت عرفتها"

أحلام:
"أنا عايش معاها و ما تدري ويش يصير من حواليك ، تدري أنها تحب واحد أسمه حسين، و كانت متمسكه فيه، لكن أبوها زوجها أياك غضباً عنها"

حميد:
" يمه حرام عليج، ما حبيتينها و فهمنا ، لكن تشوهين صورة البنت لا يعني لا"

أحلام:
" أنا ما قلت شي من عندي"

حميد:
"من إلي قال لج، إذا كنت صادقه واجهيني ابه"

أحلام:
"ما أقدر أقول لك، الشخص هذا أنا عطيته الأمان و وعدته ما أخبر أحد بإسمه "

حميد:
"أدري كل هذا الكلام من عندج، بعد إلي سمعته ، خلاص أنسي أن عندج ولد، أنسي"

أحلام:
"حميد..حميد...وقف ... "




المشهد الثاني
خرج حميد مسرعاً متوجهاً لشقته، و قد تطايرات شرارات العصبيه من وجهه، و عند وصوله للعمارة ، شاهد شاباً وسيم نازلاً من الطابق الثالث ، حينها بدأ الشك يلعب في عقله ...

حميد:
" شفيني ، ليكون بصدق كلام أمي المخرفة"





عمارة أبو حميد – شقة حميد – الثانية عشر صباحاً
دخل حميد الشقة، ثم راح يبحث عن زوجته زهرة، لم يجدها في الصالة، و لم يجدها في الحمام ، و لم يجدها في غرفة النوم ، بحث في كل مكان في المنزل ، بدأ الشك يدزداد لديه ، بقي مكان واحد فقط ، غرفة الضيوف الذي خصصها للزوار ، كان يدعو الله أن تكون موجودة هناك ، فتح الباب فوجدها جالسة جلسة مربعة على السجادة ترتل آيات من القرآن الكريم ...

حميد" يبتسم":
" الحمد لله .."

زهرة:
" صدق الله العلي العظيم...حميد متى جيت"

حميد:
"توني جاي من عند أمي"

زهرة:
"هذي أمك و لازم تزورها بإستمرار ، هذا واجب و حق عليك"

حميد" يبتسم"
" يا ليت أمي هني، تسمع كلامج"

زهرة:
" مهما سوت في النهاية تبقى أم زوجي و عمتي ، الله يهديها و ترضى عني"

حميد:
" كل يوم تكبرين في نظري"

زهرة" تبتسم، و تقوم بإعادة السجادة لمكانها"
" صليت"

حميد:
"هااا أي صليت"

زهرة " سرحانة"
"شلون صلى، و ما صار للأذان ثلث ساعة، إذا قلنا أنه محتاج نص ساعة على الأقل علشان يوصل من بيت أمه للشقة ،هذا في حالة إذا ما في زحمة، أمره فعلاً غريب"

حميد:
" زهرة شكلج سرحت ، أنا بروح أرتاج، بنام لي نص ساعة"





المشهد الثالث:

عمارة أبو حميد – شقة حميد – عند أذان المغرب

زهرة :
" بعد شوي بيأذن أذان المغرب"

حميد:
" تدرين شلون، أنا بروح المسجد بصلي عجل"

زهرة:
"صلاة مقبولة و ذنب مغفور أن شاء الله"




المشد الرابع:
الشارع – بجانب العمارة

حميد:
" إلى متى بجذب عليها، أكيد بتدري"

توجه حميد للقهوة مع مجموعة من رفقائه، و ترك الصلاة"





المشهد الخامس:
عمارة أبو حميد – شقة حميد –السابعة مساءً

زهرة: كل هذا الوقت في المسجد، ليكون تصلي صلاة جعفر الطيار

حميد:
" صليت و رحت القهوة مع الشباب"

زهرة" بنظرات شك و ريبة"
" اهاااا .."







المشهد السادس:

عمارة أبو حميد – شقة حميد – عند أّذان الصباح

زهرة:
"حميد...يا حميد...يا الله قوم .. الأذان أذن"

حميد:
"تعبـــــــــــــــــــــان"

زهرة:
" كلها ركعتين ، و أرجع نام"

حميد:
"و الله تعبان ، ما نمت شي"

زهرة:
"ما صارت خمس دقايق، يا الله قوم"

حميد: حاضر ..أن شاء الله ..




فاصل و نواصل


هذا الجزء برعاية

غسالة حجيه خديجه



لغسل القلوب الوصخة


عدنا




المشهد السابع:

ينزل حميد عن طريق المصعد، متوجهاً للمسجد المجاور تقريباً للعمارة، يجد السيارة أقرب من المسجد، يقوم بفتح الباب الخلفي ، و يرمي بجسده الثقيل على المقاعد، و يكمل نومته"

تشعرزهرة بالقلق بالقلق بسبب تأخيره ، فهو كان منهكاً منذ قليل، و قد أصبح على خروجه أكثر من ساعة إلا ثلث ، توجهت للنافذة ، فقد تلمح حميد عائداً من المسجد ، بالصدفة لمحت ثوب حميد في سيارته، عندها عرفت لماذا تأخر، أخذت الهاتف .. و قامت بالإتصال به على الفور، حميد عندما شاهد الهاتف يرن علم أن النوم قد سيطر عليه ، خرج مسرعاً من السيارة، و عندما نظر إلى أعلى شقته ، وجد تزوجته تطل من النافذة نحوه ..





المشهد الثامن:
عمارة أبو حميد – شقة حميد – السادسة صباحاً

زهرة:
"حميد خلك صريح معاي أنت ما تصلي صح"

حميد:
"الصراحة ، أنا أصلي بس بين فترة و فترة"

زهرة:
" شلون يعني"

حميد:
" أصلي بالمزاج..جذي متعود من صغري"

زهرة:
" حبيبي أنا أبي ألومك أو أعاتبك ، الصلاة في النهاية هي بينك و بين ربك، بس أنا من حقي أخاف لما يجينا أولاد باجر ، شلون أقول لهم صلوا و أبوهم ما يصلي ، شلون أعلمهم شي وأبوهم قدوتهم ما يسويه

حميد:
" سمعيني يا زهرة، أنا طول عمري عايش حر نفسي، أسوي إلي أبغيه، عمري محد نصحني أو قال لي هذا صح أو هذا لا تسويه، عمري ما حسيت بآحد ، بس لما تزوجتج ، تغيرت فيني أِياء واجد، أمي الله يسامحها أهملتني و أهملت أختي مروة

زهرة:
" إلي مضى خلاص صار ماضي ، فكر من الأحين شلون تعوض إلي فاتك، للحين الطريق قدامك ، و الله يقبل التوبه

حميد:
" من اليوم و رايح أن شاء الله راح تشوفيني إنسان ثاني "

زهرة:
"الله يتقبل منك أن شاء الله، الله سبحانه و تعالى غفور رحيم، و لا تنسى أنك متزوج يعني كل ركعتين يصليها متزوج تعادل 70 ركعة للعزابي"

حميد" يبتسم"
" الله لا يحرمني منج"

بدأ حميد يتغير تدريجياً، صار يلتزم بالصلاة فرض فرض ، بل قام بإعادة ما فاته من الفروض، كانت زهرة بالنسبة له مثل ملاك الرحمة ، أرسله الله تعالى له ، لم تكن زهرة تفكر بحميد فقط ، أنما كانت مشغولة برفقيقة عمرها مروة أيضاً ، قامت زهرة بدعوة مروة لمنزلها ، لقضاء يوم بأكمله معها.





المشهد التاسع
اليوم التالي
منزل أبو حميد – الصالة –الواحدة ظهراً


أحلام :
"على وين أن شاء الله"

مروة :
"زهرة عازمتني اليوم على الغدى و العشى"

أحلام:
"لا تروحين أخاف تحط لج سم في الأكل بنت أبليس

مروة : بإستهزاء":
"يمه لا تخافين ، بخليها تاكل من صحني قبل أنا ما أكل"

أحلام:
"اللتفتي لنفسج، هذي بنت إبلس ينخاف منها"

بعد خروج زهرة ، بدأت بتطبيق مخططها الشيطاني ، أتصلت لمحل الورود ، و طلبت إرسال بقاقة ورد رائعة ، على أن يكتب في البطاقة" مجنون زهرة – حسين





المشهد العاشر
عمارة أبو حميد – شقة حميد – الثانية ظهراًَ

زهرة:
"مروة شرايش في هذا المشمر"

مروة: أي واجد حلو....ألوانه حلوه

زهرة "تضحك":
هههه هذا هدية من أخوش حميد

مروة "تضحك"
" أول مره أعرف أنه عنده ذوق الملعون ههههههه"

يعود حميد من الخارج..

"حميد: منهو هذا الملعون"

زهرة و مروة" تضحكان معاً": ههههههههه

حميد" يبتسم"
" لا تخافين يا مروة ما نسيتج، جبت ليج هدية معتبرة"

مروة:
" تسلم ..تصدقين يا زهرة ...أول مره في حياتي يعطيني هدية "

تقوم مروة بفتح الهدية

مروة" منصدمة":
"حجاب!!... "

حميد:
" أنا متأكد بيكون عليج روعة"

مروة" منصدمة":
" تدري أنا عمري ما لبست حجاب"

زهرة:
" انتِ جربيه ما بتخسرين شي"

حميد:
" صدقيني الحجاب لايق عليج واجد"


مروة:
"لا تحاول، مستحيل"

حميد:
" يعني ترفضين هديتي، الرسول "ص" ما رفض الهدية"

مروة:
"لا باخذها ، علشان أنها أول هدية من حضرتك، بس لا تطلب مني ألبسه"

حميد:
" ليش"

مروة:
"ما أرتاح له "

زهرة " تنغز بعينها لحميد":
"خلاص خلها على راحتها"

حميد:
" أنزين بس جربيه علشاني"

مروة:
"الاحين إذا لزمت أكثر من جذي، برميه في وجهك "

حميد:
" خلاص، ول ول عليج"


المشهد الحادي عشر
عمارة أبو حميد – شقة حميد – السابعة مساءً

حميد:
" بروح أشتري عشى، من بيجي معاي"

زهرة:
" فرصة نغير جو"

مروة:
" ما لي خلق،أنتوا رحوا و أنا بنتظركم"



المشهد الثاني عشر

عمارة أبو حميد – شقة حميد – السابعة مساءً

مروة عندما وجدت نفسها وحيدة ، أخذت الحجاب، و قررت أنا تجربه، توجهت للمرآة، أبتسمت ..

مورة" تضحك":
" صدق أنا حلوة هههههههههههه، وينج يمه لو تشوفيني ما أعتقد بتعرفيني هههههههههه.

يرن جرس الباب، تذهب مروة لرؤية من القادم ، لم تخلع الحجاب لانها كانت سعيدة جداً به ـ، كانت متأكدة أن الطارق ليس بحميد و لا زوجته زهرة، فتحت الباب فشاهدت هندي حاملاً باقة ورد كبيرة


الهندي:
" مدام زهرة موجودة"

مورة:
" لا ، بعد شوي يجي"

الهندي:
" ممكن يوقع هني"

مروة:
"أن شاء الله"

أستلمت مروة باقة الورد، و قامت بوضعها في الصالة، قرأت البطاقة الصغيرة المعلقة على الباقة.
مروة"منصدمة" :
"معقولة...لالالا مو معقولة، زهرة ما تسويها، يا ربي مو داش الموضوع مخي"

أخذت مروة باقة الورد و صعدت سيارتها ، حتى أنها نسيت خلع الحجاب، توجهت مسرعة ..




في سيارة مروة- الشارع العام

مروة:
" شلون أخبر حميد الاحين ، معقولة زهرة صديقة عمري، يطلع منها كل هذا ، مو قادرة أصدق "

يتبع...
[/font]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:25 pm

الجزء الخامس


زهــــ ـ ـ ـــرة















في الحلقة السابقة
في سيارة مروة- الشارع العام


مروة:
" شلون أخبر حميد الاحين ، معقولة زهرة صديقة عمري، يطلع منها كل هذا ، مو قادرة أصدق "





المشهد الأول




منزل أبو حميد – الصالة

" تدخل مروة المنزل حاملة باقة الورد و تتوجه مسرعة لغرفته، تلمحها والدتها و تتعجب من أرتدائها للحجاب و كيفية وصول باقة الورد التي أرسلتها إليها"

أحلام: وقفي ..وين رايحة.. شالسالفة حجاب و باقة ورد!!
مروة" بضيق": يمه الله يخليج ، خليني أروح غرفتي،بعدين بفهمج كل شي
أحلام: لا ، الاحين الاحين، أبغي أعرف شلي صار بالضبط، شسالفة الحجاب، و وش سالفة هالباقة إلي في أيدش
مروة" تبكي" : تبغين تعرفين ، حاضر أنا بقول لج كل شي، كل شي


" تقوم مروة بسرد جميع الأحداث التي حصلت معها لوالدتها ، فتقنعها والدتها أحلام بضرورة إخبار حميد بأمر الباقة، و كأنها ليست هي التي أرسلت الباقة"









المشهد الثاني




عمارة أبو حميد – شقة حميد

" زهرة و حميد يعودان من الخارج حاملين معهم ما لذ و ما طاب من الأطعمة ، يبحثون عن مروة في جميع أنحاء الشقة، لكن بدون فائدة، يقرر حميد الإتصال بمروة و معرفة سبب خروجها المفاجىء"

حميد: ألووو

مروة: هلا حميد

حميد" منفعل": شلون تطلعين بدون ما تخبريني

مروة:بعدين أفهمك، أنا في بيت أبوي، حميد أبغيك تجي الاحين ضروري ضروري

جميد" خائف": شصاير يا مروة ، خوفتيي أمي حصل لها شي

مروة: لا أمي بخير، أرجوك تعال البيت بسرعة، و خل زهرة في الشقة لا تجيبها معاك

حميد" حائر": ليش؟؟

مروة: أنت تعال و بتعرف كل شي.

" يغلق حميد سماعة الهاتف، و يتوجه بمفرده مسرعاً لمنزل والده "






المشهد الثالث



منزل أبو حميد – الصالة

" يصل حميد في هذه اللحظة المنزل، يدخل مسرعاً، فيجد والدته مع مروة بجانب باقة الورد في إنتظاره بالصالة"

حميد" خائف و متوتر": خير يا مروة شصاير

مروة " بحزن": حميد .." تسكت"

حميد: شفيش سكتين ، يمه شصاير خبروني قبل ما أستخف

أحلام: مروة خبريه بالسالفة و فكينا

مروة" تبكي": عقب ما طلعون بدقايق ، جا هندي و حامل معاه باقة الورد هذي.

حميد" مستغرب":باقة ورد، من مرسلنها و حق من

مروة: شوف البطاقة و بتعرف من مرسلنها.

حميد" منصعق- يقرأ ": عندما تفرغين أتصلي بي مجنون زهرة – حسين.

أحلام: قايلة لك من البداية هذي البنت مو متربيه ، ما صدقت كلامي

" يرمي حميد البطاقة، و يجري مسرعاً للسيارة ، و شرارة الغضب في عينيه"





المشهد الرابع



عمارة أبو حميد – شقة حميد

" يدخل حميد شقته بهدوء يجد زهرة قد جهزت مائدة الطعام، و قامت بوضع مجموعة من الزهور فوق الطاولة ،تستقبله بإبتسامة جميلة "

زهرة: حبيبي وصلت، وين أختك مروة

" حميد لا يجيب ، ينظر لها بنظرات مخيفة"

زهرة" تأشر له بيدها": حميد حبيبي شفيك، وين سرحان

" يمسك حميد شعرها بقوة"

حميد" صارخاً": لا تقولين حبيبي سامعة ، لا تقولين

زهرة" تبكي" : ااااه، حميد شفيك

" يرفع حميد يده عالياً ثم يقوم برميها نحو خدها الوردي بقوة، محولا خدها إلى اللون الأحمر"

زهرة" تبكي": أنا شسويت لك ،ليش تضربني،ليش

حميد " يركلها و يضربها على جميع أجزاء جسمها"

حميد: بعد لج وجه تتكلمين يا الساقطة

" لم تستطع زهرة فهم الموضوع ، كانت مشغولة بتلقي الضربات الموجعه ، لم يتركها إلا بعدما أحس أنها قد شارفت على الموت ، مع كل ضربة كان حميد يشعر أن قلبه يتحطم ، كان حميد يحبها بشكل جنوني قد لا تتصورون ذلك ، بعد أن فرغ من ضربها ، قام بإصالها لمنزل والدها ، فتح باب منزلهم و وضعها بالداخل ثم فر هارباً ، و عيونه تفرز الدموع من كل جانب "





المشهد الخامس




منزل الحاج علي – الحوش

" تسمع الحاجة خديجة صوت الباب يغلق بقوة، تشعر بالقلق ، تذهب مسرعتاً لتفقد الأمر ، عندها تجد أبنتها مرمية أمام الباب ، و الدماء تخرج من جسدها من كل جانب، تفزع والدتها من المنظر و تقوم بالصراخ بصوت عالي يكاد يسمعها حتى الذين خارج القرية، نقلها والدها للمستشفى، و توعد بالإنتقام لها ، و هناك تلقت العلاج، و أخبرت والدها بالأمر"

زهرة" الإعياء قد سيطر عليها": يبه، أرجوك لا تضرب حميد، حاول تفهم منه السالفة، أكيد في السالفة شي غلط.

الحاج علي" صارخاً": بعد تدافين عنه، أول شي لازم أعلمه درس الجحش، و بعدين راح يطلش غصباً عن خشمه

" لم تخبر زهرة والدها بالشتائم التي تلقتها من حميد، حتى لا يكون أمر عودتها لحميد أمر مستحيل، أخبرته أنه قد سمع شيئاً ما أثناء عودته من الخارج ، كان زهرة تبادل حميد مشاعر الحب، كانت تتمنى أن تموت قبل أن تفترق عن زوجها حميد"




المشهد السادس



منزل أبو حسين – أمام الباب الخارجي

" لم يعد حميد إلى شقته و لا إلى منزل والده، صار له يومين ضائع بين الأزقة و الشوارع كالكلاب، أصبح شكله نوعاً ما مخيف، ، تذكر حميد هذه اللحظة حسين، سئل عن منزله و توجه فوراً إليه ، و عندما قام بطرق الباب خرج له حسين"

حميد: أنت حسين

حسين: أي

" أندفع حميد نحو حسين و بدأ بإرسال اللكمات و الضربات، أستطاع حسين أن يفهم الأمر من بعض الجمل المقطعة التي كان يرسلها حميد ، و بعد أن تدافقت الدماء من حميد و حسين، عاد حميد مسرعاً للسيارة و ثم أنطلق.


فــــــــــــــــــاصل


إعلان تجاري



شركة احلام للحليب الطازج

لمن يرغب بالتدلع، أشرب حليب أبقارنا المدلعين



عيادة د.مروه للأسنان

أحدث و أجدد طرق العلاج لدينا





عــــــــــــدنا


المشهد السابع




منزل الحاج علي – الحوش

" أستغرب الأطباء من قوة و صلابة زهرة، رغم كل تلك اللكمات التي تلقتها إلا أنها لا تزال تتمتع بصحتها و قوتها، لذا سمح الأطباء بترخيصها، طلبت زهرة من الطبيب عدم إخبار الشرطة بالأمر، فوافق الطبيب بعد أن عرف أنه ربما قد يتسبب في هدم حياتها إذا تدخلت الشرطة بالأمر، عندما عادت للمنزل قام الحاج علي بالإتصال لحميد لكن هو الآخر قد ترك هاتفه في الشقة، لذا قرر الحاج علي الإتصال بوالدة حميد- أحلام.

الحاج علي: ألووو السلام عليكم

أحلام: و عليكم السلام، من بغيت

الحاج علي: أنا أبو زهرة أكيد عرفتيني

أحلام" بدون نفس": نعم آمر

الحاج علي:وين حميد

أحلام: صار له يومين ما أدري عنه شي ، شسويتون في ولدي قول

الحاج علي: ولدش الجحش ضرب بنتي زهرة و بغى يذبحها، إذا وصل خبريه يكلمني سامعة

" لم تستطيع أحلام التوقف عن الضحك، و خصوصاً بعدما علمت أن الطلاق صار مؤكداً ، قررت أن تحتفل بمناسبة هذا الخبر السار"







المشهد الثامن



منزل أبو حميد – الصالة

" في هذه اللحظة يصل حميد لمنزل والدته و ملابسه مبقعة بالدماء، يدخل فيجد في إستقباله والدته أحلام "

أحلام" قلقة": يمه ولدي من سوى فيك هالشكل من ضربك

" حميد لا يلتفت لوجود والدته ، يقوم ب**ر باقة الورد، و ثم قام يقلب الطاولة على رأسها، و بدأ بالبكاء و الصراخ"








المشهد التاسع




منزل أبو حميد – غرفة حليمة

" أحست مروة بالذنب ، فراحت تصلي و تدعو الله"

مروة " تبكي": أحس روحي أنا السبب في كل إلي صار، ما كان لازم أخبر حميد بالموضوع، أنا متأكدة أني ظلمت زهرة، يا رب سامحني و يسر علي أمري، أنا طول عمري أعصيك، عمري ما شكرتك ولا حمدتك، عمري ما عرفت شلون أكون قريبة منك، من اليوم ورايح راح أصير إنسانة ثانية، يا رب نذراً عليي إذا أنحلت هذي المشكلة راح أذبح عشر خرفان "

" كانت مروة متمسكة بالحجاب بشكل غير طبيبعي، كانت لا تفارق القرآن و الصلاة ، أصبحت مروة إنسانة ثانية، أصبحت ملتزمة جداً"






المشهد العاشر




منزل الحاج علي – أمام الباب الخارجي

" يدق جرس منزل أبو علي، يذهب الحاج علي ليتفقد من على الباب، و هناك يجد حسين في إنتظاره"

الحاج علي: حسين !!، حياك يا ولدي ، حياك

حسين: مشكور يا عمي مستعجل

الحاج علي: خير أن شاء شفيك، متهاوش مع أحد

حسين: أي متهاوش ، مع حميد زوج بنتك

الحاج علي: حميد!!

حسين: اليوم جاني بدون أحم أو دستور، و أول ما شفاني على طول قعد يضرب ، و إلي فهمته من كلامه أنه شاك أن لي علاقة ببنتك زهرة

الحاج علي" يصرخ": يشك في أخلاق بنتي النذل

حسين: حبيت تخبره و تقول له يبعد عنه هذي الأفكار، و بعدين أنا زواجي بيكون بعد ثلاثة أيام ، فما أبغي أي شوشرة

الحاج علي: سامحني يا ولدي و أمسحها في وجهي، و ألف مبروك على الزواج






المشهد الحادي عشر




منزل الحاج علي – الحوش

" العائلة مجتمعة الحاج علي و الحاجة خديجة و أبنتهم زهرة"

الحاج علي: كل شي إلا الشرف ، أبن ال.. ما بغى يشكك إلا في أخلاق بنتي زهرة

زهرة: صدقني حميد مو في وعيده

الحاج علي: أنتي جب و لا كلمة، أنا أعرف شلون أربيه الحما...

الحاجة خديجة: ضروري تخليه يطلقها

الحاج علي : راح يطلقها راح يطلقها، بس قبل لازم أعطيه درس ما ينساه طول عمره.

زهرة: أرجوك يبه لا تتسرع

الحاج علي : بتسكتين بنتش لا الاحين أحط حرتي فيها

الحاجة خديجة: سكتي يا بنتي سكتي.






المشهد الثاني عشر




منزل أبو حميد – الصالة

" بينما كان حميد يهم للخروج، تنادي عليه والدته أحلام"

أحلام: يا ولدي حرام إلي تسويه في روحك ، روح تسبح و احلق لحيتك، معقولة للحين تفكر في بنت أبليس "

حميد: كلكم مثل بعض كلكم مثل بعض

أحلام: لا حول ولا قوة إلا بالله

" يتوجه حميد للخارج، يجد على الباب الهندي بائع الورود ،يطالب بأجر الباقة"

الهندي: السلام عليكم

"حميد سرحان في عالم آخر"

الهندي: ارباب ،ماما مال أنت يطرش ورد قبل جم يوم.

" عند سماع تلك الجملة عاد حميد لوعيه"

حميد" منصعق" : شقلت شقلت ...



يتبع...

_________________
. . { آمآنـﮧ . .!
ڷـآ تج‘ـيْ منڪ مۋآقفَ / تج‘ـرحَ آڷـآح‘ـسآسْ . .
آنآ منْ ڷيَ غ‘ـيرڪ آذآ صآرْ آڷزمنَ ’’ قآسيْ !* ‘
ۋآمآنـﮧ . .
( ڷـآ ) تج‘ـآمڷنيْ آذآ نفسڪ تبيَ فرقآيْ ..
آنآ مآبيْ يج‘ـيْ ڷيَ يۋمْ آڪۋنَ [ ڷع‘ـزتيَ جآرحَ =(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:32 pm


الجزء السادس









المشهد الأول


منزل أم حميد- بجانب الباب الخارجي
" يتوجه حميد للخارج، وقتها كان على الباب بائع الورد " الهندي ".

الهندي: سلام أليكم

"حميد سرحان في عالم آخر"

الهندي: ارباب ،ماما مال أنت يسوي اوردر كبل جم يوم.

" عند سماع تلك الجملة عاد حميد لوعيه"

حميد" منصعق" : شقلت شقلت ...

الهندي: ماما مال انت يسوي طلب يطرش ورد بالتلفون

" أخذ حميد يحدق جيداً في المنزل، مسك مقبض الباب، ثم ترجل على قدميه ببطىء نحو الصالة، الصدمة كانت أكبر من أن يتحملها "
















المشهد الثاني

منزل أم حميد- الصالة

"تسمع أم حميد صوت الباب و هو يغلق ، تقوم أم حميد من مقعدها و قلبها يقوم معها، تتجه نحو الباب الرئيسي ، تجد أبنها حميد بحالة لا توصف ، راح يحدق بها و يدقق النظر في عينيها جيداً"

أحلام: حميد يمه ، شفيك

" يتقدم حميد نحو أمه ببطىء و هو ملتزم الصمت "

أحلام: حميد يمه ليش تطالعني جذي

" حميد يتقدم أكثر بينما والدته، تتراجع للخلف"

حميد"بهدوء": ليش دمرتي حياتي ليش ليش

أحلام" بخوف": مو فاهمة عليك، شتقصد

" حميد يتقدم أكثر و أكثر و والدته تتراجع للخلف"

حميد"يبكي بهدوء": ليش خليتيني أظلم البنت الشريفة العفيفة

أحلام" بخوف": أسمعني يا حميد أول، الله يخليك

حميد"صارخاً" شسمع ، شسمع ..تبيني أسمع سواد وجهج، تبيني أسمع شلون زرعتي الشك فيني علشان بس أطلقها..

أحلام": تبكي": أرجوك يا ولدي..عطني فرصة..

" لم تستطع أحلام النطق بكلمة آخرى ،فحيمد الذي يحدثها الآن ليس بأبنها ، صحيح أنه حميد و لكن في جسد شخص آخر، تقدم حميد نحوها، و قام بدفعها على الأرض، ثم بدأ بركلها و ضربها، و الدموع الحارقة تتناثر من عينيهما بكل جانب ، تنزل مروة من على السلم مسرعتاً، و تحظن والدتها وو تبدأ بالبكاء و الصراخ"

مروة"تبكي":"شسويت يا الحيوان....الحيوان إلي هو الحيوان عنده قلب أكبر منك"

"يصمت حميد، و يرسل بنظراته نحو الباب الخارجي"

أحلام" تبكي":" حميد...حميد "

مروة"تبكي":"يمه تركيه يطلع، مثل هذا الحيوان حرام يعيش بينا"















المشهد الثالث

منزل الحاج علي – أمام الباب الخارجي
"حميد يحاول شرح موقفه و يخبر عمه الحاج علي كل ما حدث و يطلب السماح "

حميد: أنا أعترف أني تسرعت، بس كنت معذور، لو أي واحد مكاني راح يتصرف نفس تصرفي..

الحاج علي: و بعدين

حميد: أبيكم تسامحوني و تعطوني فرصة أخيرة..أرجوك يا عمي

الحاج علي: أنا مستعد أسامحك بس بشرط

حميد" فرحان": آمر يا عمي..أطلب آمر

الحاج علي: أبي ورقة طلاق بنتي توصل بأسرع وقت ممكن

" يغلق الحاج علي الباب بقوة.."

حميد"يبكي" عمي..عمي.. حرام عليكم و الله حرام...













المشهد الرابع

منزل الحاج علي – أمام الباب الخارجي

" لم تستطع رجلا حميد السير خطوة واحدة، جلس على عتبة منزل الحاج علي، و بدأ بالبكاء.. و راح يتذكر الأحداث، أصبحت حياته مثل شريط سنمائي يمر حول عينيه"





أحلام:أنت متى شفتها علشان يمديك تحبها


حميد:شفتها مرتيان ويا مروة بس ، من يومها و أنا متعلق فيها




زهرة" تبتسم بخجل": أنا أول مرة أتكلم مع واحد

حميد: بس أنا مو أي واحد، أنا زوجش حبيبج

"زهرة - الخجل يزداد أكثر - يتصبب عرقها "

حميد" يضع يديه على رأسه و يبتسم": يا ربي بتجنني هالبنية




حميد: صدقيني أمي ما كانت تقصدج

"زهرة صامتة"

حميد: صحيح أمي شوي عصبية ، بس صدقيني اهي طيبة و حبوبة، مع الأيام راح تتأقلمين معاها، أنا أكلمج ليش ما تردين




الحاجة خديجة: بس أنت يا ولدي مو عايش بروحك.. و ما تعرف لسوالف النسوان..:

حميد: خلاص أنا من باجر ، ليش من باجر ..من الأحين راح أاجر لها شقة..بس أهم شي تكون راضية عني




زهرة:و الله أحس روحي تعبانة ..سو أوردر ..و أطلب بيتزا ..

حميد، زهرة:ههههههههههه




زهرة:
" صدق الله العلي العظيم...حميد متى جيت"

حميد:
"توني جاي من عند أمي"

زهرة:
"هذي أمك و لازم تزورها بإستمرار ، هذا واجب و حق عليك"




زهرة:
" حبيبي أنا ما أبي ألومك أو أعاتبك ، الصلاة في النهاية هي بينك و بين ربك، بس أنا من حقي أخاف لما يجينا أولاد باجر ، شلون أقول لهم صلوا و أبوهم ما يصلي ، شلون أعلمهم شي وأبوهم قدوتهم ما يسويه




زهرة:
"الله يتقبل منك أن شاء الله، الله سبحانه و تعالى غفور رحيم، و لا تنسى أنك متزوج يعني كل ركعتين يصليها متزوج تعادل 70 ركعة للعزابي"




زهرة:
" انتِ جربيه ما بتخسرين شي"
حميد:
" صدقيني الحجاب لايق عليج واجد"
مروة:
"لا تحاول، مستحيل"





" تهطل الدموع من حميد لا أرادياً، فجأة يقوم من مكانه، يبدو على ملامحه أنه سيقدم على عمل خطير.."





نواصل بعد الفاصل


عيادة د.ابوحسين
لتكبير البراطم


حدد حجم البراطم المطلوبة، و خذ النتيجة مباشرة

عدنا







المشهد الخامس

منزل الحاج علي – غرفة زهرة
" زهرة تبكي بين أحضان والدتها الحاجة خديجة، و بينما أبو علي جالس بالناحية الثانية"

الحاج علي: معقولة أم تسوي هالشكل في ولدها ، معقولة ،مو داشة مخي السالفة

الحاجة خديجة: الوحدة لما تبتعد عنرب العالمين ، توقع منها أي شي تسويه

الحاج علي: قال ويش، أمي السبب، أنا أعرف أن الله عطانا مخ نفكر فيه ، نعرف الصح من الخطا، ما عطانا مخ نحطه في الثلاجة

الحاجة خديجة: ويش قلت ليه يوم يجيك

الحاج علي: قلت ليه يطرش ورقة الطلاق و صكيت الباب في وجهه

الحاجة خديجة: زين سويت فيه









المشهد السادس

منزل أم حميد- الصالة
" يعود حميد للمنزل في هذه الأثناء ،و يبدأ بت**ير كل شيء يجده أمامه، ثم يبدأ بالصراخ "

حميد" يصرخ": ليش يا ربي ليش، أنا شسويت ، ليش أنا بالذات يصير فيني جذي ليش
مروة: حميد،أمي خبرتني بكل القصة

" حميد يوجه نظراته هذه المرة إلى السلم، يسرع بركوب السلم ، يحاول فتح الباب المؤدي إلى سقف المنزل ، يحاول فتحه ،يبحث عن المفتاح، تتبعه حينها أخته مروة"

مروة: شتفكر فيه يا المجنون...

حميد" يصرح" : أبي أنهي حياتي..وين المفتاح وين المفتاح..

مروة :الظاهر جنيت.. تبغي تنتحر.. تبغي تموت كافر

حميد" يبكي" : هذا الشي مو شغلج ، وين المفتاح ..وينه

"يحاول حميد **ر الباب.."







المشهد السابع

منزل الحاج علي – الحوش
"زهرة و الحاجة خديجة و الحاج علي..على مائدة الطعام، لكن ما من أحد يرغب بالأكل"

الحاج علي: ليش ما تاكلون

الحاجة خديجة: أسئل نفسك أول

" تنبعث فجأة أصوات أفراح و مواليد من الخارج"

الحاج علي: ويش هذا الصوت بعد

الحاجة خديجة: الليلة في زواج لا

الحاج علي:زواج!!.. زواج من ؟

الحاجة خديجة: زواج حسين ولد أبو حسين راعي الدكان

" لم يستطع الحاج علي النطق بكلمة بعد سماع الخبر، توجه فورا إلى غرفته"









المشهد الثامن

منزل الحاج علي – غرفة الحاج علي و الحاجية خديجة
" الحاج علي بمفرده جالس على السرير، خجلا لما وصل إليه الحال بسببه"

الحاج علي" يخاطب نفسه بحزن": لو قبلت بحسين مو أحسن، شفت شسويت في بنتك، هذا المستقبل المشرق، هذا إلي كنت باني عليه آمال، شلون أواجه بنتي بعد إلي حصل..شلون..















المشهد التاسع

منزل أم حميد- الطابق الثالث
" حميد يبحث عن المفتاح الباب المؤدي للسطح ، بينما والدته أحلام و مروة، تحاولان منعه عن هذا العمل الجنوني، بعد أن تعب حميد من البحث، قرر **ر الباب ، تمنع أحلام أبنها حميد من الوصول إلى الباب عن طريق الوقوف خلفه ..."

أحلام" تبكي": أرجوك يا ولدي لا تتهور، أنا مستعدة أروح الاحين أعتذر و أستسمح من زهرة.. أرجوك يا ولدي

" يمسك حميد ذراع والدته و يبعدها من أمام الباب بقوة، حينها تسقط على الأرض ، فتسرع مروة لتفقد حال والدتها أحلام"

مروة"تبكي": اماااا ...



يتبع

_________________
. . { آمآنـﮧ . .!
ڷـآ تج‘ـيْ منڪ مۋآقفَ / تج‘ـرحَ آڷـآح‘ـسآسْ . .
آنآ منْ ڷيَ غ‘ـيرڪ آذآ صآرْ آڷزمنَ ’’ قآسيْ !* ‘
ۋآمآنـﮧ . .
( ڷـآ ) تج‘ـآمڷنيْ آذآ نفسڪ تبيَ فرقآيْ ..
آنآ مآبيْ يج‘ـيْ ڷيَ يۋمْ آڪۋنَ [ ڷع‘ـزتيَ جآرحَ =(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ѕнмōŌō5
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 93
نقاط : 143
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 24/09/2009
الموقع : www.almusawi-bh.up-your.com

مُساهمةموضوع: رد: روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره   9/28/2009, 6:38 pm

الجزء السابع

الجزء الأخيـــر




المشهد التاسع
منزل أم حميد- الطابق الثالث


" حميد يبحث عن المفتاح الباب المؤدي للسطح ، بينما والدته أحلام و مروة، تحاولان منعه عن هذا العمل الجنوني، بعد أن تعب حميد من البحث، قرر **ر الباب ، تمنع أحلام أبنها حميد من الوصول إلى الباب عن طريق الوقوف خلفه ..."


أحلام" تبكي": أرجوك يا ولدي لا تتهور، أنا مستعدة أروح الاحين أعتذر و أستسمح من زهرة.. أرجوك يا ولدي


" يمسك حميد ذراع والدته و يبعدها من أمام الباب بقوة، حينها تسقط على الأرض ، فتسرع مروة لتفقد حال والدتها أحلام"


مروة"تبكي": اماااا ...


أحلام"تبكي" : اه اه اه .....أتصلي بزهرة ...هي الوحيدة إلي تقدر عليه...بسرعة


" يقوم حميد بمحاولات فاشلة ل**ر الباب المؤدي للسطح، بينما تحاول زهرة الإتصال بزهرة ، لكن زهرة لا ترغب بالرد حالياً،
بعد دقائق ينجح حميد ب**ر الباب..و تقوم خلال هذه الفترة زهرة بالرد على الهاتف ، فتخبرها مروة بنية حميد بالإنتحار ، يسرع حميد خلال هذه اللحظات بخطواته نحو سور السطح ، بينما مروة و أحلام ،تتبعانه ، قبل أن يصل إلى السقف بثواني، فجأة يسمع حميد صوت زهرة من خلال "ميكرفون الهاتف" ...


زهرة"تصرخ":حميد..حميد..حميد...


"حميد يتوقف ، يستدير للخلف ، و هو غير مصدق ما سمعه ، يبدأ بالبحث مصدر الصوت، فيجد الصوت ينبعث من سماعة هاتف مروة"


زهرة" تبكي": حميد بعد كل إلي سويته فيني ، أنا مسامحتنك، تنتحر عاد تنتحر ، معقولة ما عندك إيمان بالله و برحمته ، من جم يوم كنت ملزم على مروة تلبس احجاب، و أنت في أول موقف يصير ليك تبغي تنتحر، ليش تبغيني أندم أني أرتبطت فيك ، ليش


" ينزل حميد على ركبتيه، و يبدأ بالبكاء.."


مروة: كلنا نحبك يا حميد، أمي صحيح غلطت ، بس حست بغلطتها


أحلام"تبكي": مستعدة أبتعد عن حياتك نهائياً، حتى لو بتنسى أن عندك أم و الله ما راح ألومك ،بس يا ولدي أروجك لا تحرق أفادي و تفكر مرة ثانية بهذي الفكرة الجنونية، أنا مستعدة أروح و أعتذر و أبوس أيد زهرة علشان ترجع لك


" أستطاعت زهرة أن تلغي فكرة الإنتحار لدى حميد "



















المشهد العاشر
منزل الحاج علي – غرفة زهرة
" العائلة مجتمعة الحاج علي- الحاجة خديجة-زهرة"


الحاج علي" مذهول ": ينتحر!! ينتحر، أنا من أسمع كلمة واحد كافر أنتحر، أحسها صعبة، جيفا و هو مسلم عقلي وقف صراحة مو قادر أستوعب

زهرة: الحمد لله ، هو الاحين شال هادي الفكرة من راسه


الحاجة خديجة: يبغي يروح للتهلكة برجوله، وينه عن مآتم الحسين ، الواحد لما يبتعد عن مآتم الحسين أكيد بيفكر هالشكل ، أحنا لولا ..هادي الحسينيات جان صرنا أخس الناس


الحاج علي: كلامش صحيح ، الواحد لما يروح الماتم، و يسمع مصيبة أبا عبدالله الحسين عليه السلام، يحس كل مشاكله تافه و ما تسوى شي ، أحنا من أوتعينا على هالدنيا و المآتم توعينا و تفهمنا و تزيدنا إيمان بالله ، لولاها جان الله اعلم بحالنا


زهرة: حميد مشكلته أنه عاش في جو شوي غير عن جونا، ما تعلم إلي تعلمناه ، صدقوني حميد طيب واجد


الحاج علي: أنا يا بتي يا زهرة غلطت يوم ضغطت عليش علشان تاخذين حميد، و عرفت غلطتي و ما أبغي أكررها مرة ثانية ، إذا كنتين تبغين ترجعين ليه أنا موافق ، ما بدخل


زهرة: أبويي أنت ما غلطت ، أنت كنت شايف حميد أنسب واحد ليي، ما في أبو يدور لبنته التعاسة ، بعدين حميد طيب و خوش رجال، بس مشكلته ما يدري ويش يبغي و لا يدري وين رايح أصلاً


الحاجة خديجة" معصبة": بس حميد ما ليه أمان، اليوم فكر ينتحر، باجر يمكن يسوي أي شي


زهرة: حميد مسكين ما حصل أحد يهتم فيه أو يفهمه ، عايش على هواه ، على فكرة أمه و أبوه مو هم إلي ربوه، حميد تربى بين الجيران و بين المصبنه ، فوق كل شي ما أنجرف ويا التيار، في ناس أول ما ينولدون يصير في قلبهم خير حتى لو كان أبوتهم مو زينين يصيرون هم ع** أبوتهم


الحاجة خديجة: أني الأول موافقة ترجعين ليه ، بس عقب ما حاول ينتحر ، أنسي ترجعين إلى خايب الحظ
















المشهد الحادي عشر
منزل أم حميد- الصالة

مروة" تهمس": نام حميد.. نام..


أحلام: الحمد لله...


مروة: صار ليه جم يوم مو نايم..


أحلام: .. مروة حبيبتي، أبغيج توصليني بيت زهرة


مروة: الحين


أحلام: أي الحين


مروة: خلاص صار..جهزي روحج...


أحلام: مروة حبيبتي ..عندج حجاب ..


مروة: حجاب ..حق ويه ؟؟


أحلام: بلبسه لا ..


مروة: تلبسينه..

أحلام: مو عدلة أروح و شعري كشه


مروة" تعقد حاجبيها": أي صح صح..بس ما عندي إلا واحد


أحلام: يعني لازم تلبسين حجاب اليوم


مروة: ليش يمه قالوا ليج لابستنه زينة، أنا قررت ألتزم ...


أحلام: خلاص خلاص...بلبس دفة و بمشي الحال


















المشهد الثاني عشر
منزل الحاج علي – غرفة زهرة


أحلام: ممكن تخلونا بروحنا شوي


الحاجة خديجة"منفعلة": ليش


أحلام: أبغي أكلم زهرة بروحها بس شوي


الحاجة خديجة"منفعلة": مسامحة ما أقدر


زهرة" مكشرة": ما عليه أماايي، خلينا شوي بروحنا


الحاجة خديجة: أني يا الله خليتها تدخل بيتي و تنجسه، بعد تبغي تستفرد فيش، سمحي ليي يا بنتي ما أقدر


زهرة" مكشرة": علشان خاطري


الحاجة خديجة" بحزم": بعد خاطر بنتي عندي غالي


"توجه الحاجة خديجة نظراتها إلى أحلام"


الحاجة خديجة" بحزم":مو مثل بعض الناس ، أن شاء الله من عيوني .. فلاث دقايق عندش بس سامعة


أحلام: أوكي


الحاجة خديجة"تتمصخر": همهمهمهم تتحجى لغات بعد ، صدق أوادم غير شكل ههههههه..


الحاجة خديجة"توجه الحديث لمروة": و أنتين ما بتطلعين خلف جبدي..


"مروة توجه نظراتها نحو والدتها"


أحلام:ما عليه ، حارسيني شوي بره


مروة " تهمس في أذن أحلام " : خايفة من أم زهرة


أحلام: تهمس في أّذن مروة":استحمليها شوي علشاني















المشهد الثالث عشر
منزل الحاج علي – بجانب غرفة زهرة
" مروة بجانب الحاجة خديجة عند باب غرفة زهرة ، بينما يهم الحاج علي للخروج "


الحاجة خديجة: وين على الله


الحاج علي: عندي شوية شغل


الحاجة خديجة: مو تنسى تجيب وياك ربيتين خبز


الحاج علي: أن شاء الله


الحاجة خديجة: مو أن شاء الله ، تالي تقول نسيت


الحاج علي: ويش فيش اليوم ، مو عوايدش تصارخين و تعصبين هالشكل


الحاجة خديجة: أول أعرف منهو عدنا في البيت،بتعرف ليش


الحاج علي" يدقق في وجه مروة و يحاول أن يتذكر ": أنتين أخت حميد لا


مروة: أمبلا


الحاج علي: شلونش يا بنتي


مروة: الحمد لله


الحاجة خديجة: يسألها عن أحوالها خوش خوش، على فكرة أمها أحلام أن شاء الله كل أحلامها ما تتحقق، داخل حجرة زهرة


الحاج علي" يبتسم": زين زين..


الحاجة خديجة: على ويش زين أبغي أفهم، تبغيها ترجع لحميد، علشان ما تعود لينا مرة فانية إلا بجثتها


الحاج علي: إذا كانت هي تبغي ترجع كيفها


الحاجة خديجة: اوووه شكلك كبرت و خرفت


مروة" تبتسم"


الحاجة خديجة: ويش فيش تضحكين، ما تستحين على وجهش


مروة"تصمت و تنزل رأسها للأرض"


"الحاج علي يفظل الخروج على مواصلة الحديث "














المشهد الرابع عشر
منزل أم حميد- الصالة


" لم يستطع حميد النوم أكثر من ساعة ، فالكوابيس ظلت تطارده حتى في منامه، ذهب و غسل وجهه ، ثم توجه للصالة ، و بينما كان يمر من المكتبة أستوقفه كتاب أخضر ، ظل يدقق فيه لبرهة ، ثم توجه نحو ذلك الكتاب ، ثم تناول الكتاب من ذلك الدرج، و جلس على الكرسي و وضع الكتاب على الطاولة ، و ثم أخذ يقلب صفاحاته واحدة واحدة، لكن دموعه لم تستطع أن تبقى طويلاً محبوسة في زنزانة عيناه، ما أن بدأ بتلاوة القرآن ، حتى أنفجرت الدموع بلا أستئذان ..."


" بعد نصف ساعة ، رن جرس الباب معلناً عن وصول زائراً غريب، و تكرر صياح ذلك الجرس ، لكن حميد لم يعطه إي إهتمام يذكر، و لكنه بعد دقائق قرر الذهاب لمعرفة الزائر الثقيل في هذا الوقت، مسح حميد دموعه ،من ثم توجه نحو الباب الخارجي لمعرفة من الطارق ، فتح الباب .. فكانت المفاجأة.."


حميد" مندهش": عمي حجي علي ....!!


نواصل بعد الفاصل

فــــــــــــــاصل



معجون أسنان ام حسين

جربه مرة


و لن تحتاجه بالمرة




زهره تدعوكم لحفل زفاف


صديقة عمرها مروه



عدنا


المشهد الخامس عشر
منزل الحاج علي – بجانب غرفة زهرة


الحاجة خديجة: مرت الفلاث دقايق ، بعطيهم فلاث دقايق بعد ، علشان بنتي بس


" تذهب الحاجة خديجة للمطبخ، و تعود حاملة معها أستكانة شاي، تحاول إغاضة مروة عن طريق إصدار بعض الأصوات المزعجة عند شرب الشاي"


الحاجة خديجة:اممممممم، لديد ، خوووووش جاي ، تسلم أيدي على هادا الطباخ


مروة" تبتسم"


الحاجة خديجة: أدري تمبين ...لكن ما بعطيش ، حامض على بوزش ..ههههههههه


مروة" تبتسم": مشكورة عمة ، أني ما أشرب جاي


الحاجة خديجة: صدق!!! ...صبري عجل شوي


" تذهب من جديد للمطبخ ، و تعود حاملة معها سلة فواكه "


الحاجة خديجة: ويلي ويلي ..فواكه طااااااااااااااااااااااااازجة ، تدوب الروح..تفظلي كلي دشونة ..


مروة" تبتسم": مشكورة ما أميل واجد للفواكه


الحاجة خديجة"معصبة": قولي ويش تحبيين وفجيني...الله ياخذش
















المشهد السادس عشر
منزل الحاج علي – غرفة زهرة
" أحلام و زهرة في الغرفة فقط"


أحلام: زهرة حميد يحبج ، و شفتين بعيونج ويش سوى علشانج، زهرة أنا خلاص وافقت على زواجج ، و ما راح أتدخل في حياتكم مرة ثانية


زهرة" بصعوبة قالتها": بس أنا أبغي الطلاق


أحلام" منصدمة": بس سمعتج بالتلفون تقولين لحميد انج تحبينه


زهرة" تكابر": قلت هذا الكلام ، لانه كان ناوي ينتحر، بس جرحي كبير، و مو بالسهولة أقدر أنسى إلي حصل


أحلام" بهلع و خوف": حميد يمكن يفكر ينتحر مرة ثانية ، الله يخليج وافقي وافقي


زهرة: صعبة و الله صعبة


أحلام" تبكي": حميد ولدي الوحيد ، أشوف الله و أشوفه ، ولدي الوحيد تعرفين يعني شنو الوحيد ، إذا صار فيه شي ، يمكن أموت


زهرة" منفعلة": دام ولدش الوحيد و تحبينه كل هذا الحب، ليش سويتين فيه جدي، عمري ما شفت أم تحب ولدها و تضره


أحلام" تبكي": أنا أحبه و الله العلي العظيم أحبه


زهرة" بغضب": ما أعتقد في قلبش مكان للحب


أحلام" تبكي": تقدين تقولين عني مريضة أي شي، بس و الله أنا أحبه ، بقول لج شي أول مرة في حياتي أقوله لأحد، أنا عمري ما كنت جذي، كنت بنية حنونة لطيفة ، كانوا يضربون فيني المثل


زهرة: تبغيني أصدق هذا الكلام


أحلام" تبكي": سمعني أول، أنا كنت مثل أي بنية تحلم تتزوج شخص يحبها و يعيشها معززة مكرمة ، و بعد ما صار عمري 18 سنة ، تقدم لي واحد أسمه محمد ، كان عمره وقتها 24 سنة، بس حالته المادية كانت يعني تقدرين تقولين زينة ، أنا كنت فرحانة و موافقة و الدنيا ما كانت تشيلني من الفرح، بس للأسف أبوي الله يسامحه وقف في طريقي ، و رفضه لانه مو من مواخيذنا و مستواه مو من مستوانا ، حسيت الدنيا أسودت في وجهي، و خصوصاً بعد ما أجبرني أبوبي أتزوج أبو حميد و هو أكبر مني ب 15 سنة ، من وقتها و أنا كرهت حياتي، كرهت كل الفلوس كرهت الفقراء، حياتي أندفت مع أبو حميد، طوال فترة حياتي معاه كنت أطلب منه يطلقني، لكنه كان يرفض و يهددني بأبوي الله يرحمه ، و بعد ما تعرف على بشاير ، قرر يطلقني، لكن شنو ،بعد ما أحترق شبابي ، بعد شنو


زهرة: طيب أنا ويش ذنبي ، ويش سويت ليش


أحلام" تبكي": قصتج تقريبا مثل قصتي ، بس الفرق أنج أنتي الفقيرة و حميد هو الغني، أنا عمري ما كرهتج ، بس حسيت قصتي راح تكرر معاج، و ما أدري ليش ما حبيت هذا الزواج يتم


زهرة: مو المفروض أنش تساعدين على أن هذا الزواج يتم ،بعد القصة إلي عشتيها


أحلام" تبتسم": يمكن و المفروض، لكن المفروض مرفوض، المجنيي عليه ما يدور على حقه لالا، دائماً تحصلينه يحب ياحذ حقه ، بالإنتقام من الآخرين


زهرة:" صامتة"


أحلام: ما ألوم حميد يوم يحبج ، أنتي غيرتي حميد و غيري بنتي مروة ،و قدرتي تسوين إلي أنا ما سويته ، و أحس أني أرتحت معاج ، زهرة حبيبتي ، أرجوج تسامحيني


" تدخل هذه اللحظة الحاجة خديجة"


الحاجة خديجة: لا تسامحينها يا زهرة...ما تستاهل ...





















المشهد السابع عشر
منزل أم حميد- عند الباب الخارجي


حجي علي: بعد ويش فتحت الباب، عقب ما ذابت ضلوعي من الشمس


حميد: أنا أسف عمي..كنت نايم


حجي علي: و شكلك بعد بتخليني أنتظر واجد برى ..


حميد: و لو، البيت بيتك يا عمي ، تفظل حياك...


حجي علي: الله يزيد فضلك ..



" توجه حميد بصحبة عمه حجي علي إلى الغرفة المخصصة لإستقبال الضيوف، جلس الأثنان، و ظلا صامتان لعدة دقائق، حجي علي يستجمع قواه للحديث، بينما حميد ينتظر عمه للمبادرة بالحديث..، أخيراً بدأ حجي علي بالحديث قائلاً .."


حجي علي: الصراحة ما أدري ويش أقول ، أو من وين أبدي، إلي صار شي أكبر من أن يتصدق ، أنت يا حميد رجال مو جاهل علشان نعلمك الصح من الغلط


حميد: أسمح لي يا عمي بقاطعك شوي ، أنا أعترف أني خطيت و خطاي كبير ، أنا في لحظة صرت مثل المجنون ، حسيت كل الأبواب تقفلت في وجهي، ما قدرت أستوعب ليش أمي سويت إلي سوته ، تخيل الأم إلي المفروض تقطع من لحمها علشان سعادة أولادها ، و بدل ما تفظلهم على نفسها ، تحب تنتقم منهم


حميد" يبدأ بالبكاء": أنا ما كنت أبغي منها شي غير أنها تتركني أعيش حياتي


حجي علي: بس أنت يا ولدي تزوجت بدون موافقتها، هي بعد مو من حقها تختار ليك و تفرح بولدها الوحيد إلي ما حضرت عرسه


حميد" يبدأ بالبكاء بهدوء": أنا كل إلي طلبته أني أختار شريكة حياتي بنفسي، ما أعتقد أني طلبت شي مستحيل أو من من حقي


حجي علي: طيب إذا كنت أخترتها مو المفروض عليك يا ولدي تصونها ، و تعيشها معززة مكرمة، ليش تسرعت و ظلمت بنتي و ظلمت نفسك معاها، لو فرضنا أن حسين هو إلي مطرش الورد، و بنتي ما عندها خبر، راح يكون تصرفك نفس التصرف


حميد" يمسح دموعه": غصباً عني، ما تخيلت في يوم من الأيام يصير فيني إلي صار، تخيل أن زوجتك تخونك ، شلون وقتها يكون عندك مخ تفكر فيه ، تخيل روحك مكاني، أنا في النهاية إنسان ...


حجي علي: بس ما توصل للإنتحار ، أنت تعرف يعني ويش منتحر ، يعني على طول النار و العياذ بالله


حميد: أنا حزتها يا عمي ، ما كنت أفكر في شي، ما كنت أفكر شلي بيصير لي بعدين، كان همي أنهي حياتي، كنت مثل السكران أو المجنون ، في هذي اللحظة عقلي وقف كل شي فيني وقف ، أنا للحين مو قادر أستوعب ليش سويت جذي ، كل شي فيني مخربط


حجي علي: إن الله إذا أحب عبداً إبتلاه ، تدري ليش فكرت أنك تنتحر لانك بعيد عن ربك ، لو عرفت ربك عمرك ما راح تفكر بهذا التفكير ، الدنيا يا ولدي عمرها قصير، مرحلة بسيطة و تعدي،
الحياة حقيرة وصخة، ما تستاهل أنك تموت علشانها


حميد: أنا خجلان ، مو منك يا عمي لالا، خجلان من ربي ، فوق أني كفرت فيه في لحظة ، أشوفه يكافئني و يعطيني فرصة جديدة ، بدل ما ينزل علي عقابه


حجي علي: دام فكرت بهذا التفكير ، يعني هذا بداية الطريق يا ولدي، صدقت زهرة يوم قالت ، أنت في قلبك بذرة خير ، بس محتاج أحد يسقيها ماي حلو .





















المشهد الثامن عشر
منزل الحاج علي – غرفة زهرة


الحاجة خديجة: أبوش أتصل من شوي و قال جاي في الطريق ، ما أدري ويش عنده


أحلام: عجل أحنا نستأذن الاحين


الحاجة خديجة: حجي علي يقول قعدوا لا تمشون ،يبغاكم في سالفة


أحلام: أن شاء زهرة موافقة ترجع لحميد


الحاجة خديجة: مشي بوزش، عشم أبليس بالجنة


أحلام: ويش قلتين يا زهرة


الحاجة خديجة: ويش تبغينها تقول يعني، زهرة عمرها ما رفضت لأمها طلب، و عمرها ما سوت كلمتي كلمتين
















المشهد التاسع عشر
سيارة حجي علي
" حجي علي متوجه إلى منزله مع حميد "


حميد: عمي، أرجع بيتنا


حجي علي: ليش


حميد:خايف ، خايف زهرة ما تقبل ترجع لي و أنصدم مرة ثانية


حجي علي: لا تخاف ، خل أملك بالله كبير ، هدانا أحنا وصلنا ، و أن شاء الله ما يحصل إلا الخير



















المشهد العشرون
منزل الحاج علي – الحوش
" وصل الحاج علي و حميد هذه اللحظة ، الجميع أجتمعوا في الصالة إلا زهرة ظلت في غرفتها ، أول ما وصل حميد توجه لوالدته و قبل رأسها ، و بقي الأثنان يبكيان لفترة ، حتى خجرت زهرة من غرفتها و كان الموقف الحاسم"


حجي علي: زهرة يا بنتي ، موافقة ترجعين إلى حميد


زهرة " تصمت و تنزل رأسها للأرض ، الحزن و الكآبة قد أرتسمت على ملامح وجهها"


الحاجة خديجة : ما يحتاج تتكلم أكيد بتقول لا


حجي علي: خلينا نسمع رايها ، شقلتين يا بنتي موافقة أو لا


زهرة"تبكي" مثل ما قالت أمي...


"تهرول زهرة لغرفتها مسرعة"


حميد" منصدم": ارجوج ، وقفي وقفي ...


"أحلام و مروة تحاولان تهدئة حميد ، لكنه لم يكن يرغب بالخروج ، ظل يبكي ، و يهدي بكلمات غير مفهومة ، حتى رضخ للأمر الواقع و توجه مع عائلته للخروج"


حجي علي"يصرخ ": شفيش يا أم زهرة ، بنتش ما قدرت تكسر ليش كلمة، و أنتي تبغين ت**رين قلبها ، من متى صرتين قاسية جدي



" أحست الحاجة خديجة أنها ستكون السبب في تعاسة أبنتها ، كانت كلامات الحاج علي بالنسبة لها مثل الصاعقة ، هطلت الدموع فورما سمعت تلك الكلمات"


الحاجة خديجة" تبكي، بهدوء": بنتي بنتي...


حجي علي"يصرخ ": زهرة ربيناها على أنها ما ترفض لينا كلمة ، لا تكررين غلطتي ، لا تصيرين قاسية و تظلمين بنتش


الحاجة خديجة" تبكي، تصرخ": حميــــــــــــــــــــــــــد...

" أستدار حميد للخلف و هو غير مصدق ما سمعه "

الحاجة خديجة" تبكي ": أنا موافقة "


" هذه اللحظة لا توصف و لا يمكن لأي من الكلمات أن تعطيها حقها، أحلام و مروة و حميد و حجي علي أمتلئت أعينوهم بدموع الفرح، كان منظر أكثر من رائع، بموافقة الحاجة خديجة ، عادت زهرة لحميد ، بل عادت الأفراح للجميع "


" مشهد خروج حميد و زهرة و أحلام و أخته مروة ، و الجميع يتبادل الإبتسامات كان أخر مشهد في القصة"


قد تكون زهرة شخصية نادرة جداً ، فتاة ناضجة و عاقلة ، ملتزمة ، لا ترفض لوالديها طلباً ، تحب الخير للجميع، ليست بحقودة ، و لا طماعة و لا جشعة ، تحب لنفسها ما تحبه للآخرين ، كانت مسالمة ، و كانت تنشر عبيرها أين ما حلت ،لذا أحببت أن أسميها بزهرة على أسم سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام"

_________________
. . { آمآنـﮧ . .!
ڷـآ تج‘ـيْ منڪ مۋآقفَ / تج‘ـرحَ آڷـآح‘ـسآسْ . .
آنآ منْ ڷيَ غ‘ـيرڪ آذآ صآرْ آڷزمنَ ’’ قآسيْ !* ‘
ۋآمآنـﮧ . .
( ڷـآ ) تج‘ـآمڷنيْ آذآ نفسڪ تبيَ فرقآيْ ..
آنآ مآبيْ يج‘ـيْ ڷيَ يۋمْ آڪۋنَ [ ڷع‘ـزتيَ جآرحَ =(
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
روآإيـ-ـهے الـ{ـعكـ_ـراويـ_ـهے زهـ/-\ـره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخطيب العدناني :: قسم الادبيه :: قصص وروايات-
انتقل الى: