الخطيب العدناني
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتسجيل بالمنتدى
تسجيلك شرف لنا

الخطيب العدناني

معلومات عن الخطيب العدناني -عام - اشعار -منوعات
 
الرئيسيةgoogle.com.bhاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 عمران الموسوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: عمران الموسوي   9/30/2009, 5:22 pm


العدد 1307 السبت 29 رمضان 1430 هـ - 19 سبتمبر 2009


»سوق الجنة«


عمران الموسوي: الحياة تصير عمراناً وارفة الظلال بقدر ما نتشاركها ونتقاسمها مع الآخرين..
يكتبها هذا الأسبوع عمران الموسوي:
هل يمكن أن يحافظ الشخص على فرديته وفرادته في عائلة كبيرة شديدة التماسك؟ تجربة عمران الموسوي تقول: نعم، هناك مواطنة دستورية عائلية، على الجميع أن يلتزم بأعرافها، ويضمن له دستور العائلة العرفي أن يكون ما يشاء، أن يمارس فرديته في حدها الأعلى، ويُعمّر بها وجوده الخاص، وفق ما يريد. تجد هذه المواطنة العائلية في تراث الجد السيدعدنان الموسوي، وتقاليد الأب السيد محمد صالح الموسوي إطارها الدستوري الذي تستند إليه في قوتها، وتستمدّ منه وجودها. عمران الموسوي يحكي جنته في هذه العائلة، وكيف صارت سوقاً استمد من عمرانها معنى اسمه (عمران).

* علي الديري
-------------


- الـنـشــأة
نشأت في بيت مضياف وكريم، يموج بالحركة والحياة والضيوف المحليين والخارجيين. نحن أربعة عشر أخا وأختا أشقاء، ولديّ عدة أخوة غير أشقاء. بيتنا يمثل أحد بيوت والدي الأربعة من الزوجة الثانية. بيت كبير جدا قياسا بذلك الزمان. يضم إحدى عشرة غرفة وحديقة في منتصفه، ونخلات عدة تظلل فناءه الجميل. أمي كانت مديرة ''الشراك'' في حي النعيم قديما، والشراك هي الرحلات الجماعية التي كان يتشارك فيها أهل الحي لزيارة أضرحة الأولياء الصالحين مثل النبيه صالح، كذلك للبساتين، وبرك السباحة أيضا. فتحت عيني على هذه الأجواء، وكانت أمي صاحبة القرار والخزينة المالية والتدابير العملية لتسيير الرحلة، من بيتنا تنطلق الحافلات للشراك الشعبي، وفيه أيضاً تقام حفلات الأعراس لا لأبناء العائلة فقط، لكن لأبناء حي النعيم وبناته.
رغم كونه رجل دين، إلا أن الوالد منحنا منذ الصغر الحرية وحق الاختيار. تعلمنا منه الكثير. لكن المحور الأساس في حياتنا هو والدتي. حرصت دوما على ربطنا وتشبيكنا مع البعض. رغم كثرتنا، لم نشعر بالغيرة أو التحاسد فيما بيننا. بيتها عامر ولا يزال. يضمنا مساء كل خميس أسبوعياً. حضنها ملاذنا في الأزمات وفي الأفراح. امرأة محبة للحياة والفرح و''مديرة الشراك'' كما أشرت سابقا. وبرغم أمراضها ووهنها الصحي لا يزال يرقد بين جوانحها قلب شابة صغيرة نابض بالحب وبالأفكار والمشروعات. تبهرنا بقدرتها على تحريكنا وتشجيعنا وتجميع صفوفنا وبث الحماس في نفوسنا. أعتقد أنها أحد أهم أسباب نجاح هذه الأسرة وفرادتها وتميزها، أطال الله في عمرها، وأبقاها مصدر خير وبركة لنا جميعا.


- عمران ميديا
لم أحب المدرسة وهربت منها. لولا شقيقي الكبير عدنان الذي أعادني إليها بالعافية وبالضرب والتأديب القاسي لما واصلت الدراسة. كنت أحب المغامرة وأضيق ذرعا بالصفوف المدرسية الخانقة. بعد التخرج اخترت دراسة الإخراج السينمائي. ذهبت إلى القاهرة لمدة عام ونصف. لم تعجبني الحياة الدراسية فيها، تحولت إلى باريس في التخصص نفسه، لكن المفارقة أنني اتجهت إلى البزنس والتجارة بعد العودة إلى البحرين في مطلع الثمانينات فنسيت كل شيء عن الفن والإخراج. عدت إليه بعد سنوات من القطيعة، أي قبل سنتين فقط عندما أسست شركة (عمران ميديا) بوصفه نشاطا جميلا وممتعا. ينطوي هذا المشروع على رغبة قديمة ودفينة في منطقة تفتقد إلى حركة سينمائية حقيقية وتحتاج إليه.
أردت دوما أن أحصل على المال وأن أكون ميسوراً. دخلت في مشاريع تجارية عديدة، أحيانا كنت ابدأ من الصفر. أسقط. أترنح وسرعان ما أنهض. أعتبر نفسي محظوظاً في جني المال والفرص. وأحيانا أقول: إنها الموهبة الربانية، والدافع القوي والمقدرة على قراءة الساحة الاقتصادية.
عائلة زوجتي المرحومة صديقة السيد هاشم، وأعني بهم عائلة النويس الظبيانية، أحاطوني برعايتهم وسهلوا لي مهماتي التجارية، وقادوا خطواتي في مطلع حياتي المهنية. لكن هذا وحده لا يفعل شيئا إذا لم يتوفر المرء على شخصية دينامكية وذكية وشجاعة، ففي التربح وجني المال من المصادر المشروعة شيء خفي. لقد جازفت وغامرت واغتربت وغيرت تخصصي الأكاديمي، وأقدمت على خطوات اعتبرها من حولي جنونا صرفا. كانت لدي رؤيتي. كنت وزوجتي الأولى نتناول الغذاء في البيت، حين طرق أحدهم. سألت زوجتي: من تراه يكون؟ قلت لها: سكّان البيت الجدد، لقد بعت البيت!


- أعشق التغيير
أضجر سريعا من الثبات. جبت كل دول العالم تقريباً. بعض البلدان زرتها ثلاثاً وأربعاً. اقتنيت عشرات السيارات. انتقلت بين بيوت كثيرة. السلعة لا تبقى في يدي كثيرا وأسارع إلى استبدالها، كذلك الملابس، الأثاث، السجاد، اللوحات، والأعمال الفنية. ليس لدي عقار في الخارج.
في السفر أحب عيش الفنادق التي تتيح لي التنوع والتغيير ورؤية بشر ومناظر جديدة وطعام جديد كل يوم. تزوجت مرتين، توفيت زوجتي الأولى وأم أبنائي الأربعة قبل أربع سنوات.
أحببتها وعشت معها مرحلة صعودي ونجاحي المهني، وأعتبر قدومها عليّ فاتحة خير وبركة، الزوجة الثانية (روينا مريانو) فلبينية الجنسية هي اليوم صديقتي وشريكتي، امرأة على جانب كبير من التنظيم والدقة، لا أتصور حياتي من دونها، رغم الأموال المتوفرة بين يديها، إلا أنها غير مبذرة وتحاسب وتحرص، وكل فلس عندها له غرض ومعنى وغاية. مبذر أنا إلى حد كبير وهي تسعى دوما لضبط إيقاع الإنفاق في بيتي وحياتي.


- العامر بالناس
إذا كان لكلٍ جنة خاصة به، فليلة السبت هي جنتي، المجلس الذي امتد لعشرين عاما اصطلحنا على تسميته ليلة عمران. بدأ صغيرا ومحدودا ومقتصرا على إخوتي وأخواتي وبعض الأصدقاء المقربين. بدأ في شقة إسكان صغيرة بالسنابس في بداية حياتي الزوجية.
وانتهى اليوم إلى مجلس متنوع بالناس وبالشخصيات، رجال أعمال وفنانين وصحافيين ورجال سياسة على اختلاف ألوانهم.
يشهد المجلس نقاشات جادة وموضوعات متداولة وعزفا وألحان طرب أصيل. لا يعرف المجلس لونا أو عرقا أو جنسية. من الصعب أن أتذكر كل الشخصيات التي مرت به. لكن كل ذلك مؤرخ وموثق بالصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو.
وقد احتفلنا في هذا المجلس ومع رواده الدائمين بحفلات تخرج أبنائي وزواج أشقائي وتدشين بعض المشروعات وإطلاقها. ينتظر أفراد العائلة هذه الليلة ليعلنوا مقترحاتهم ورغباتهم ومشاريعهم. أعتبره أحد أهم الأشياء الجميــلة في حياتي. أحرص عليه.
أهاتف أصدقائي منذ الصباح للتأكيد على حضورهم. ينتقل المجلس معي من بيت إلى آخر. المكان له مكانة بقدر ما يكون عمرانــاً. والعمران وجود ينتعش بالــناس. في بيتــي الجديد المطل على البحر في جزر أمواج، صرنا نشهد أجمل الجلسات.
صرنا نجلس على البحر مباشرة، وحين يمد البحر ماءه إلينا نمد أرجلنا فيه فيغمرها. نمارس الصيد، التجديف، والرياضات البحرية الممتعة. عندما أصمم بيتاً جديدا، لا أتخيله خاصا بي وحدي، بل أراه لجميع أهلي وأصدقائي الذين سيشاركونني حضوره.
أخصص المساحات الأكبر لضيوفي وأحبتي ورواد مجلسي. الخصوصية ضعيفة في حياتي. لا أسوار ولا حواجز فاصلة بين حياتي الخاصة والعامة، وبين أهلي وأصدقائي.


- عـائلتي
أعتبر نفسي محظوظاً بإخوتي الذكور والإناث. لازلت ملتصقا بعائلتي الأولى التي دخلت معها إلى الحياة. هي كبيرة بما يكفي لتكون مجتمعاً صغيراً. لكنه مجتمع ممتلئ بالتنوع والاختلاف. عائلتي هي جنتي الثانية.
يفتح لي أشقائي (المختلفون) فضاءات متعددة تختلف باختلاف ميولهم واهتماماتهم. يعرّفونني دوما على أصدقائهم ويصطحبونهم إلى المجلس.
يقولون مازحين: لم تعد لنا جلسات خاصة بنا وحدنا، لقد سرق عمران كل أصدقائنا.
شقيقي الفنان عباس الموسوي، يعرفني على الفنانين، وشقيقتي الصحافية الكاتبة عصمت الموسوي تحضر الإعلاميين ورجال الفكر، السياسة، والأدب، والطبيبان عقيل الموسوي وطارق الموسوي يدخلانا عالم الطب.
عدنان ومحمود إلى عالم البنوك والاقتصاد، رضوان يحضر أعضاء ورؤساء الجمعيات السياسية، الشاعرة فضيلة تدعو إلينا الروائيين والأدباء، ووسيلة، كميلة، وجليلة يدعون كل من يحبونه، وكل من يضع قدمه في هذا المجلس هو إضافة قيمة تزيد هذا المجتمع الصغير ثراء وتنوعاً وحباً.
المجلس يقوم بكل هؤلاء وقيمته بالنسبة لنا نحن الحريصين عليه تنبع من هذا التواجد المتنوع.. ليس هناك برنامج محدد يستغرق الجلسة. قد تتحول إلى شعر أو ترفيه أو فن أو عزف. هنا تستعرض العائلة مهاراتها وتقترح أنشطتها ويبرز المبدعون فيها وينشط ويتحمس الآخرون. عندما أصدر ابن شقيقتي فضيلة ''علاء غواص'' أولى أعماله الموسيقية، وزعنا الألبوم على أصدقائنا وصارت موسيقاه تصدح في أرجاء مجلسنا.
من هنا أيضا دشن عباس كتاب سيرته الفنية، والقادمون من رحلات السفر السياحية يعرضون لروّاد المجلس صورهم الفوتوغرافية وأفلام الفيديو التي صوروها. الأصدقـاء أيضاً يجدون فرصتهم هنا. أحيانا يفد إلينا الضيف من المطار إلى المجلس مباشرة، وأغلبهم يقول: لا نريد أن تفوتنا هذه الليلة.


- مجلس العائلة
صار لأمي (أم عدنان) أربعون حفيداً. وصار إقامة مجلس خاص للعائلة والمصاهرين والأحفاد ضرورة تواصلية.
لا بد من مجلس يلملم أطراف العائلة المتشعبة. ثمة ما يلزم للإحاطة بالمستجدات وتذليل الصعوبات والمشكلات التي تعترض هذه العائلة الكبيرة. وثمة ما يلزم لتوفير الفرص وتشجيع الأعمال، المنجزات الأكاديمية، المهنية، والاجتماعية.
خصصنا جوائز للمتفوقين أكاديميا وفنيا. حفل سنوي يستعرض عبر الصور والأفلام كل ما يحققه أفراد العائلة من نجاح وتطور على جميع الأصعدة. نشاهده حيا، أو على شاشات العرض.
الديمقراطية والحريات والمساواة والعدالة أساس في عائلتنا، ليس بيننا مقموع أو خفيض الصوت أو مهمل أو مهمش، لكن في الحقيقية ثمة قوانين وقيم ودستور غير مكتوب وغير معلن، يظلل هذه الأسرة وينظم شؤونها ويرّشد خطواتها ونستعين به في الملمات والضرورة.


- صغـارنا
الجيل التالي (الأصغر سنا) من أخوتي أتيح لهم، فضلاً عن نباهتهم وذكائهم، فرصاً أعظم وخيارات وجامعات أفضل. فتوافروا على مستوى علمي أرقى منا نحن الذين سبقناهم.
صرنا نحن الكبار نصمت وننصت إذا تحدث هؤلاء. يلهموننا ويمنحوننا المزيد من الرغبة في الاستزادة من العلم والتطور ومن حس المغامرة والرغبة في التغيير الدائم واكتشاف مجالات جديدة ومتنوعة للعيش وللفرح.
بينهم أشعر أني لا زلت صغيراً وأن الحياة أمامي وليست خلفي. ابني محمد الذي درس بين أميركا ودبي ويعمل فيها الآن، أرى فيه امتدادا لي. ريم تلك الابنة الصغيرة الخجولة قد تفتحت زهرة جميلة وشخصية مستقلة ونابهة. أتمنى أن ينمو مشروع (عمران ميديا)، يتسع للفنانة التشكيلية الواعدة ابنتي (حبيبة)، كذلك ابنتي (شيخة)، المبدعة الفوتوغرافية أختي (عديلة الموسوي)، شقيقي (عباس)، كذلك الكاتبة الإعلامية (عصمت)، ابن أختي الفوتوغرافي (عمار حماد)، والموسيقي (علاء غواص)، وغيرهم من مبدعي العائلة وفنانيها المحتملين والقادمين. كل فرد في هذه العائلة هو مشروع خاص به وحده. لكنه حلم عمران وهو لا يزال في بدايته.


- «ثورة عمران»
ذات مرة كتبت عصمت مقالا أسمته: ثورة عمران. ذكرت فيه حكاية قديمة جرت في بيتنا ومسقط رأسنا في النعيم في السبعينات.
أعتقد أن هذه الحكاية تلخص إلى حد كبير شخصيتي وتطلعاتي وما أردت لنفسي دوما، فلقد اعتادت أمي ككل الأمهات في بيئتنا المحكومة بتفضيل غيرنا على أنفسنا، على تخزين أطباق الأكل الجميلة الغالية للضيوف واختيــار الأطباق المستهلكة، القديمة، والرخيصة لنا نحن أبناءها وعائلتها، فما كان مني إلا القيام بحركة فاجأت الجميع، إذ قمت بت**ير وتحطيم كل الأواني القديمة وإجبار أمي على معاملتنا معاملة الضيوف قلت لها ''طلعي الصحون الجميلة، نحن أولى بها من الضيوف''.
على الإنسان أن يعيش الأشياء الجميلة قبل أن يودعها الآخرين. لماذا نبخل على أنفسنــا ونقتر عليها طالما أننا نستطيع أن نعيش بشكل أفضل؟ كم سيطول مكوثنا على هذه الأرض، ولماذا نكنز المال الذي نحصل عليه؟ ولم نقيم هذه البيوت الكبيرة إذا لم يدخلها الضيوف وتصير جنّة بالأحبة والأصدقاء؟
أحب الأشياء طالما هي مفتوحة على الجميع ومن أجل الجميع. أما ما يخصّ وما لا يعمّ فلا أُحبه. الأشياء تكتمل بقدر ما نتشارك فيها. لا معنى لأن نستخدم الأفضل ونعطي غيرنا الأسوأ، كما لا معنى أن نستخدم الأسوأ ونغدق على غيرنا بالأفضل. الحياة أجمل بما نتشاركها ونتقاسمها مع الآخرين. فليكن الأفضل والأجمل للجميع قدر الإمكان، حينها نكون عامرين بالناس وبالحب.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمران الموسوي   9/30/2009, 5:31 pm

يتناول قصة شعب يضمد جروحه... وسفير مصر يبدي تعاونه لدخول الفريق عبر رفح


عمران الموسوي يخرج فيلما وثائقيا عن جروح غزة


تنتظر شركة «عمران للإنتاج الفني» وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، للبدء في إنتاج فيلم وثائقي من واقع أهل غزة المحاصرين. وقال مخرج الفيلم رئيس مجلس إدارة «عمران للإنتاج الفني» عمران الموسوي إن الفيلم الوثائقي سيركز على حياة الغزاويين العادية ما بعد الحرب، وسيطرح التفاصيل الدقيقة لشعب أعزل للتو خرج من حرب وحشية كيف يضمد جروحه، ويحصل على قوته.
الموسوي قال إن الاجراءات جارية مع السفارة المصرية والفلسطينية لتسهيل عمل فريق تصوير الفيلم، وأعرب عن سعادته لتعهد السفير المصري لدى البحرين بتقديم جميع التسهيلات لدخول الفريق عبر معبر رفح. وأضاف: «نحن بانتظار رد سعادة سفير دولة فلسطين، والوقت يداهمنا، إذ إن المؤشرات تسير إلى أن الولايات المتحدة الأميركية ستسعى خلال أيام لاستصدار قرار ملزم يدعو إلى وقف الحرب، وذلك لفشل إسرائيل في تحقيق أهدافها، على غرار ما جرى في لبنان».
وذكر الموسوي أن هذا العمل هو أقل ما يمكن تقديمه لمناصرة الشعب الفلسطيني وتعرية الوجه الحقيقي للكيان الإسرائيلي الذي يرتكب مجازر بحق الإنسانية... وبيّن الموسوي أنه جاهز وفريق العمل لبدء إنتاج الفيلم، وبانتظار إيقاف النار، لأن الفيلم سيركز على ما بعد الحرب، وعلى قصة شعب مازال يعد قتلاه، ما شعور ذلك الفلسطيني الذي يدفن 4 من أبنائه الصغار، وما قصة الأم التي تموت وهي تحضن بين جنبيها رضيعها، «نريده فيلما وثائقيا مع الناس قريبا منهم جدا، يلامس الواقع بحيادية، حتى يبقى وثيقا لكل الأجيال المقبلة» - على حد قول الموسوي


العدد : 2322 | الأربعاء 14 يناير 2009م الموافق 06 شوال 1430 هـ
الوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمران الموسوي   9/30/2009, 5:44 pm




قصة لحسين المهدي تتناول جوانب مهملة من قضية الاستيلاء على اراضي الفلاحين


فيلم أيام الحصاد المر..العلي وسط آلام الارض والمحرومين..!






الموسوي لفناني الخليج : ابتعدو عن الفلل وانزلوا الى الارض هي أولى بكم




يقارب المخرج البحريني علي العلي من تصوير آخر مشاهد الفيلم التلفزيوني الجديد (أيام الحصاد المر)، قصة وسيناريو وحوار الكاتب البحريني حسين المهدي، ويتناول الفيلم جوانب مهملة من معاناة الفلاحين في بعض فترات القرن الماضي، اذ تم الاستيلاء على الكثير من اراضيهم، في قصة تتخللها فقرات من مناجاة الزاهدين للأمام علي ابن الحسين ( عليه السلام ) واشعار لعمر الخيام والتي كان يقرأها بعض المزارعين في دلالة على رفضهم العمل في الاراضي المغتصبة، ويقوم بالانشاد المنشد البحريني ابوفراس البرني..


ويضم الفيلم نخبة من النجوم البحرينيين والعراقيين، ويقوم بدور أحمد0-البطل الرئيسي- الفنان البحريني محمد الصفار، ويشاركه البطولة الفنانان القديران مبارك خميس و أحمد عيسى ، ومن العراق الفنانة آلاء شاكر، والشابة يارا المالكي، ونخبة من الممثلين الشباب سامي رشدان وحسين الجمري ..بمشاركة الفنانة القديرة أمينة القفاص ، وتنتجه شركة عمران للانتاج الفني.


رئيس مجلس ادارة شركة عمران للانتاج الفني السيد عمران الموسوي أكد أن الفيلم يثبت للجميع اننا ماضون اولا في صناعة سينما حقيقية، وهو الفيلم الثاني بعد فيلم (مريمي) الذي لاقى صدى كبير..


ويؤكد الموسوي على أهمية فكرة الفيلم، التي لها ابعاد كثيرة، القصد منها تناول الخطوط المسكوت عنها – كما هو دأب عمران ميديا-..


ويشير عمران الى أهمية النظر بايجابية اذا ماتم التطرق الى مواضيع مهمة مثل موضوع الاستيلاء على اراضي المزارعين..


ويختم عمران حديثه بأن على العاملين في المجالين السينمائي والدرامي التوجه جديا لقضايا منطقة الخليج، وليبتعدو قليلاً عن الفلل و(البارونات)، ولينزلوا الى الارض، فهي أولى بهم وأكثر حاجة إليهم..-على حد تعبيره-.


المخرج علي العلي أعرب عن سعادته وهو يشارف على انهاء اخر مشاهد الفيلم، وقال ( أيام الحصاد المر..ليس فيلم عابر، انه فيلم يجسد لمآسي حقيقية، أرجوا من الجميع ان يتفهم لماذا نطرح هذه المشكلة في هذا الوقت بالذات)..


ويضيف العلي( انا سعيد جداً، لا لشيء، فقط لانني الان وسط آلام الارض، احكي شيء من سير المحرومين، وسيرهم دائما مركونة على جنب!)..


العلي يقول انه اتبع اسلوب جديد في التصوير يعتمد على مااسماه (السكون المتحرك) اذ يكون للكاميرا ذاتها الدور الاكبر في حركة المشاهد، ويعكف المونتير ومازج الالوان البحريني علي نجم في وضع الالوان والاجواء الملائمة للفترة الزمنية التي وقعت فيها احداث القصة..


مؤلف القصة والسيناريو الكاتب حسين المهدي قال ان سبب كتابته لهذه القصة هو أنه يرغب في توثيق مرحلة مهمة عانى فيها الكثير من الفلاحين، ولو بشكل غير مباشر، نظرا للعقبات الكثيرة، واشار ان توليفة دمج بعض فقرات مناجاة الزاهدين مع سير حوادث القصة (كان جميلاً)، أن هؤلاء الفلاحين كانوا بسطاء ولكنهم كانوا اقوياء فهم يرفضون العمل في أي ارض مغصوبة، ولا يرضخون الى اغراءات كبير الديرة..الكلمات القليلة الموروثة كانت تساعدهم على الثبات على مواقفهم، شيء جميل ان ترفض العمل في الحرام وان يكون لرفضك هذا مفعول يؤدي الى ان يسترجع الفلاح ارضه المغصوبة-على حد قول حسين المهدي-.


--- لقطات من الفيلم ---





























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: عمران الموسوي   9/30/2009, 5:47 pm

Magnified view, click on image and drag to move.



الاستقبال تم بحضور : رئيس الشركة : عمران الموسوي المدير العام : علي العلي مدير الانتاج : حسين المهدي


الاستقبال تم بحضور : رئيس الشركة : عمران الموسوي المدير العام : علي العلي مدير الانتاج : حسين المهدي


احتفاء بزيارة الخطيب في مطعم م**يكانو



احتفاء بزيارة الخطيب في مطعم م**يكانو



احتفاء بزيارة الخطيب في مطعم م**يكانو



احتفاء بزيارة الخطيب في مطعم م**يكاو


































































للمزيد--------------

http://picasaweb.google.com/ALMAHDIIII/przarF#













عدل سابقا من قبل admin في 9/30/2009, 6:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
 
عمران الموسوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخطيب العدناني :: قسم خاص :: عائله الموسوي-
انتقل الى: