الخطيب العدناني
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتسجيل بالمنتدى
تسجيلك شرف لنا

الخطيب العدناني

معلومات عن الخطيب العدناني -عام - اشعار -منوعات
 
الرئيسيةgoogle.com.bhاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 تشييع «الخطيب العدناني» إلى مثواه الأخير-جريده الوسط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: تشييع «الخطيب العدناني» إلى مثواه الأخير-جريده الوسط   9/25/2009, 9:39 pm


تشييع الخطيب
العدناني» إلى مثواه الأخير


العدد : 1597 | السبت 20 يناير 2007م الموافق 01 شوال 1430 هـ



البلاد القديم - حيدر محمد
شاركت جماهير غفيرة في تشييع جثمان الخطيب الحسيني السيدمحمد صالح العدناني الموسوي في التاسعة من صباح أمس (الجمعة)، إلى مثواه الأخير.
انطلق موكب العزاء من مأتم الجشي في منطقة البلاد القديم بمشاركة عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الشيخ أحمد العصفور والسيدعبدالله الغريفي وعدد من العلماء. وحمل النعش عدد كبير من أبنائه وأحفاده والقريبين منه، كما شارك في موكب العزاء عدد من الرواديد، مرددين شعارات «لقد ايتمت المنبر» في إشارة إلى كون الفقيد خطيبا حسينيا لأكثر من 50 عاما.
ووصل المشيعون إلى مقبرة أبوعنبرة، وصلى على الجثمان الشيخ أحمد العصفور، ثم ووري جثمان الفقيد الثرى في مسجد المقبرة.
وفي عصر يوم أمس امتلأت جنبات مأتم السنابس بالمعزين، الذين تقدمهم الشيخ عيسى أحمد قاسم ووكيل وزارة الداخلية لشئون الهجرة والجوازات الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة وعدد من أفراد العائلة الكريمة والمسئولين والسفراء وأعضاء مجلسي الشورى والنواب وأساتذة الجامعات وممثلي الجمعيات الأهلية والسياسية والصناديق الخيرية والمآتم الحسينية، وعدد من الوجهاء والتجار من المملكة العربية السعودية.


شيع أكثر من ألف مشيع في التاسعة من صباح أمس (الجمعة) جثمان الخطيب
الحسيني السيد محمد صالح العدناني الموسوي الذي انتقل إلى جوار ربه مساء يوم الخميس بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة في مجمع السلمانية الطبي.
وانطلق موكب العزاء من مأتم الجشي في منطقة البلاد القديم بمشاركة الشيخ أحمد العصفور والسيد عبدالله الغريفي وعدد من العلماء، وحمل النعش عدد كبير من أبنائه واحفاده والقريبين منه، كما شارك في موكب العزاء عدد من الرواديد، مرددين شعارات «لقد ايتمت المنبر» في اشارة إلى كون الفقيد خطيبا حسينيا لأكثر من 50 عاما، ووصل المشيعون إلى مقبرة ابوعنبرة، وصلى على الجثمان الشيخ أحمد العصفور، ثم ووري جثمان الفقيد الثرى في مسجد المقبرة بجوار قبر والده المرحوم السيد عدنان الموسوي.
وفي عصر اليوم نفسه امتلأت جنبات مأتم السنابس بالمعزين، الذين تقدمهم الشيخ عيسى أحمد قاسم ووكيل وزارة الداخلية لشئون الهجرة والجوازات الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة وعدد من أفراد العائلة الكريمة والمسئولون والسفراء وأعضاء مجلسي الشورى والنواب وأساتذة الجامعات وممثلو الجمعيات الأهلية والسياسية والصناديق الخيرية والمآتم الحسينية، وعدد من الوجهاء والتجار من المملكة العربية السعودية.
ويعود نسب المرحوم إلى الإمام موسى الكاظم (ع)، وكان الراحل خطيبا حسينيا مارس الخطابة لأكثر من 50 عاما، كما كان شاعرا بامتياز، وربا لأسرة كبيرة تتكون من 40 فردا، ومن أبرز أبنائه الفنان عباس الموسوي والكاتبة الصحافية عصمت الموسوي والناشطان السياسيان كامل ورضوان الموسوي.
وكان المرحوم الموسوي مكثرا من الشعر بأنواعه المختلفة حتى في أيامه الأخيرة في السرير، فعلى رغم غيبوته فإنه كان ينظم أبياتا يرثي بها نفسه على عادة الشعراء القدامى، وقام أبناؤه بتعليق رثائه على غرفة العلاج في المستشفى.
وعاش السيد محمد صالح العدناني في موطنه بقرية البلاد القديم طفولته في كنف أبيه وأمه وسط بيئة محافظة، وكان والده من أئمة صلاة الجمعة والجماعة ومن الذين تولوا منصب القضاء الشرعي والإشراف على جمع وتوثيق الأوقاف الدينية الجعفرية.
وعاش السيد محمد صالح طفولته يتيما عندما توفي والده في العام 1928 وهو لم يبلغ العقد الأول من حياته وكفله الشيخ علي المدني. وبعد أن أتم مرحلة الدراسة الابتدائية في مدرسة المباركة العلوية (الخميس) التي ساهم في تأسيسها وتشييدها أبوه، تتلمذ على يد الشيخ محمد علي المدني آخذا منه علوم قواعد اللغة العربية صرفا ونحوا بعدها تم ابتعاثه إلى الهند من قِبل الحكومة ليتلقى مزيدا من التحصيل الديني وعلوم الشريعة في جامعة مدينة لكنو؛ لإعداده إعدادا دينيا بهدف توليه منصبا قضائيا خلفا لأبيه،إذ مكث هناك يجد ويجتهد في تلقي علوم الفقه والأصول إضافة إلى علم المنطق والكلام على يد خيرة الأساتذة والشيوخ، كما تعلم اللغتين الأردية والإنجليزية إضافة إلى فن التصوير الفوتغرافي وبعد أن استكمل تعليمه رجع إلى وطنه البحرين إلا أنه امتنع عن تسلم منصب قضائي.
وتوجه الموسوي إلى الخطابة الحسينية مبكرا، التي أعطته فرصة تفجر موهبته الشعرية منذ العام 1943، واكتسب ثقافة واسعة وتجارب حياتية متنوعة من خلال وجوده في الهند للدراسة واختلاطه بالكثير من الناس والأجناس.....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
 
تشييع «الخطيب العدناني» إلى مثواه الأخير-جريده الوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخطيب العدناني :: قسم خاص :: أخبار ومنـوعات الموسوي-
انتقل الى: