الخطيب العدناني
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتسجيل بالمنتدى
تسجيلك شرف لنا

الخطيب العدناني

معلومات عن الخطيب العدناني -عام - اشعار -منوعات
 
الرئيسيةgoogle.com.bhاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 عدنان الموسوي: غادرنا أبي وبقيت كثرته تتنوع بنا وفينا..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: عدنان الموسوي: غادرنا أبي وبقيت كثرته تتنوع بنا وفينا..   10/1/2009, 3:57 pm

" />












العدد 1153 السبت 22 ربيع الثاني 1430 هـ - 18 أبريل 2009

عدنان الموسوي: غادرنا أبي وبقيت كثرته تتنوع بنا وفينا..
يكتبها هذا الاسبوع عدنان الموسوي:
ضيفنا هذا الأسبوع هو عدنان الموسوي، ابن السيد صالح الموسوي الخطيب العدناني (رحم). الكثرة في بيت الموسوي تتجاوز كل شيء، تتجاوز النساء والأبناء والتخصصات والأفكار والتوجهات والاختيارات. الكثرة اختيار لا يحدّك بل يفتح لك. اختار عدنان الموسوي الدخول إلى عالم اليوغا بعد أن راحت اليوغا تتكثر به، وتريه أن الجمال في العالم لا حد له، وإن الإنسان (الذي ينطوي فيه كل العالم)، هو مصنع هذا الجمال، وقلبه مكانه.
- باسمة القصاب
-------------------


والدي عالم من الكثرة
كان والدي ضرب من الكثرة في كل شيء. كثرة من الزوجات ومن الأولاد ومن العمل ومن طلب العلم أيضاً. لكن الكثرة عند السيدعدنان الموسوي يواكبها نظام صارم لا يعرف العبث ولا الارتجال.
اعتاد والدي أخدنا إلى مجالسة المتعددة الأوقات والأماكن. برنامجه اليومي يتكرر كل صباح رغم اختلاف الأمكنة: المنامة، جدحفص، سماهيج، والسنابس. كذلك تتنوع فروضه بين الأسبوعية والشهرية والنصف سنوية أو السنوية. أما شهري محرم ورمضان فلهما برنامجهما الخاص.
أجمل المحطات بالنسبة لي كانت قرية سترة في الأيام العشرة الأولى من شهر محرم. يقضي والدي يومه كاملاً خطيباً هناك، متنقلاً سيراً على الأقدام بين سفالة، مهزة، وواديان، مع ما يتخلل برنامجه من استجمام وسباحة في عين مهزة، ثم أخد قيلولة الظهيرة في منطقة الزريب، وهى منطقة مفتوحة وسهلية وباردة عليلة الهواء.
كنا أنا وأخي عباس، نمضي نكتشف ما يحيط بنا من عيون صغيرة وسيبان، ونعود ممتلئين فرحة وبهجة في انتظار أن يصحو الوالد لاستكمال برنامجه. يعاود مشيه في الرابعة عصراً نحو قرية واديان ثم مهزة. ثم نركب السيارة عائدين للمنامة. هنا يكون التعب اخذ منا (عباس وأنا) كل مأخذ. نفيق على صوت الوالد: اصحوا وصلنا البيت. أما برنامجه في المنزل فهو المطالعة ما لا يقل عن 8 ساعات.
رغم الكثرة في حياة والدي، لكن أصدقاءه لم يكونوا كثر، إلا أني اذكر احدهم جيداً وكان بهي الطلعة، مشرق الوجه أنيق الملبس، منشرح الصدر، كان والدي يجالسه ويباسطه بانسجام ومودة عميقة. عندما توفي حضر والدي عزاءه رغم مرضه، ورثاه في قصيدة جاء في أحد أبياتها: إن غبت شخصا فعنا لم تغب كلماً.. أو غبت موتا فعنا لم تغب بطلا. كان ذلك الرجل الوقور هو الشيخ عبدالأمير الجمري، رحمه الله.
اكتسبنا من والدي حب العلم والعمل والحياة وتنوعت اهتماماتنا. لم تكن عمامته حائلاً دون توجهاتنا. لازلت اذكر تعلقي بالأدب الروسي حيث قرأت كثيراً من القصص الجميلة كالمعطف، وقصة الأم لمكسيم غوركي، كذلك قصة عبيد الجبار التي كان لها مكان الصدارة في مكتبتي، أما تعلقي بالفكر المار**ي وأنا على أبواب الإعدادي فهو أمر آخر. كنت أعكف على دراسة هذا الفكر الذي جعلني أنظر إلى الجميع أخوة متساويين. وقد أفادني هذا الأمر في تقبلي للكثير من أمور اليوغا لاحقاً.


ساعتان من النوم
إنه شهر ابريل/ نيسان. نحن في خوف وترقب الامتحانات النهائية. الكل يساْل نفسه من أين أبدأ؟ هل أعوّل على الذاكرة كثيراً إن تحضرت الآن للمواد التي سنمتحن فيها بعد عشرين يوماً؟ تلك كانت دردشة بيني وبين احد أصدقاء الدراسة. أليس هناك ما يمكننا به التغلب على بيولوجية الجسد الآدمي والاكتفاء بساعتي نوم بدلاً من 8 ساعات؟ «إنها اليوغا»، أجاب صاحبي، فقط 5 دقائق من الاسترخاء تساوي ساعتين نوما عميقا.. بدهشة رددت.. أو تفعل ذلك؟
كانت البداية العام .1975 أشعلت تلك المحادثة القصيرة الفتيل الأول لتجربة طويلة امتدت لأكثر من 30 عاماً تنقلت فيها بين حقول اليوغا ومدارسها المختلفة بدءاً بالهاثا يوغا مروراً بالمانترايوغا، وصولاً في نهاية المطاف إلى الاتما يوغا في العام 1986 والتي توجت ذلك العلم ووضعته في إطار إنساني فلسفي عميق يحول قلبك وجوارحك وعقلك إلى جنة الخلد التي أودعها الله في كيانك كما وصفها الإمام علي (ع): وفيك انطوى العالم الأكبر.
في العام 1980 وعند زيارتي لمصر مررت بمكتبة الانجلو أميركان. وقعت عيني على بعض الكتب أهمها: اليوغا والشباب الدائم. اليوغا ينبوع السعادة. اليوغا علاج وشفاء. كلها للكاتب عباس المسيري. من أجمل ما قرأت. في اليوم نفسه هاتفت الأستاذ المسيري، وقمت بمراسلته، فكان خير أستاذ وصديق.


ساعتين من النوم
في العام 1980 قرأت في إحدى الصحف المحلية إعلاناً للراغبين في التدرب على اليوغا. وفي المساء كنت التقي بـ«شيفانندا» بصحبة بعض البحرينيين، الهنود، والفلبينيين، حيث تعلمنا الدرس الأول. لمست منذ الوهلة الأولى تمكنهم وقدرتهم الفائقة على الأخذ بيد التلميذ إلى آفاق بعيدة وتمكنهم هذا أعطاهم دفعة عالية إلى الطريق الروحاني. مكثت معهم عاما ونصف العام واكتسبت في تلك الفترة الكثير من القوى الطبيعية. لكن رغم كل ذلك شعرت بأنني لست على الجادة الصحيحة.
في احد الأيام بحت لشيفانندا عن حلمى الغريب: مبنى كبير ذو بوابة كبيرة مع بعض التفصيلات. ابتسم بعد صمت ثم قال: قريباً جداً ستقابل احد الكورو. كان معنى كلامه هو انك عما قريب سوف تجد ضالتك. ثم همس لي بمعلومة جميلة: اسمع يا عدنان كل الذين مشوا معنا في هذا الطريق ثم قرروا اللحاق بطرق أخرى لم يخسروا شيئا بل على الع** دائما يكون لهم شأن فيما بعد عند اتباع طرق جديدة، وسوف تعرف ذلك الأمر مستقبلا. كان ذلك آخر لقاء جمعني بهم.


الأول من يناير 1986
نحن على أبواب شهر أكتوبر من العام 1985 وقد شعرت أن الوقت قد حان. شددت الرحال إلى مصر للقاء صديقنا الأستاذ عباس المسيري وكان اللقاء الأول في منزله في مصر الجديدة. جلسنا نتباحث قرابة الثمان ساعات تخللتها وجبتي الغذاء والعشاء. في خضم الحديث أخذني في فسحة عقلية جميلة فقد كان قارئا للتاريخ وملما بكل فصول التصوف الإسلامي في كل الحقب كما أخبرني أن فترة الخمسينيات شهدت موجة روحانية في مصر، حيث اعتاد كثير من الإخوة المصريين والفرنسيين على دعوة اليوغي العظيم المهارشى يوغى إلى القاهرة، وفى تلك الإثناء يفد الإخوة الفرنسيون على مصر للقاء المهارشى ويتقاسمون تكاليف أقامته مع كل الأتباع المصريين وغيرهم.
الأسبوع التي مكثته في مصر فتح عيني على أشياء كثيرة وشعرت لأكثر من مرة أن لقاءنا في القاهرة لم يكن محض صدفة أو رغبة في زيارة صديق. أعطاني المسيري عنواناً لأحد الحكماء في الهند وطلب منى زيارته بعد أن أوعز لأحد معارفه هناك: سيزوركم صديق من البحرين أوصيكم به خيراً.
لامست عجلات الطائرة ارض تريفاندرام الساعة الخامســة صباحاً من اليـوم الأول من يناير/ كانون الثاني .1986
لم ينس الطيار أن يبارك لنا العام الجديد. بعد قرابة الساعات الأربع بالتا**ي وصلت إلى الأشرم. وهناك استدعى بعضهم احد الإخوة المصريين إميل سمعان فاستقبلني بكل حفاوة. عند الساعة الرابعة عصراً قدمني إميل إلى شري ادويانندا.
كانت لحظة انتقالية في حياتي. فمنذ تلك اللحظة دخلت منعطفاً جديداً، وولجت عالماً جميلاً قلب كل المفاهيم التي كنت اعرفها رئسا على عقب ومنذ ذلك اليوم مازلت احتفل بهذه اللحظة من كل عام وكأن الزمن توقف عنــد هــذا اللقاء.


Light on yogs (Sri Ayonger)
قد يتساءل الكثيرون ما دخل اليوغا وعلاقتها بالأخلاقيات. يذهب البعض إلى الاعتقاد بأن هذه الأمور مقصورة على الأديان أو رجال الدين الأفاضل. اليوغا وضعت منهجها الأخلاقي قبل 4000 آلاف عام. وصفت الإنسان بأنه ذلك المخلوق الرائع الذي يجمع بين الجماد، والحيوان والإله في قالب راق سلس وجميل، أودع فيه رب العباد نفحة من روحه فغدا سيداً للمخلوقات فوق هذا الكوكب من دون منازع. هذا المخلوق يقيم في عالمه بين ثلاث محطات متباينة في طبيعتها ومنهجها ومتقاربة في اثنتين منها، بين السمو الأخلاقي والنفسي من جهة، وترجيح كفه المنفعة الشخصية باختلاف ألوانها وأشكالها من جهة أخرى، هاتان المحطتان هما القلب والعقل لذا يقول الحكيم الهندي كورد ديفwhen the heart goes wrong the mind justifies the heart .
أما المحطة الثالثة فهي فينا، إنها الذات الحقيقية التي يشير إليها الصوفيون بأنها الجزيرة التي ليس لها ساحل.
القلب في المنظور اليوغى الفلسفي هو المحرك للكثير من الأمور في الحياة وان كان متأرجحاً في بعض الأحيان بين الرغبات العقلية الملحة والضوابط الإنسانية التي تنطوي تحتها كل المعاني الإنسانية الجميلة مثل الصدق والأمانة والعفة والنزاهة.. وغيرها. لذلك نجد أن القلب يعمل كصمام أمان في كثير من المنازعات الإنسانية بين الإنسان ونفسه ويبنه وبين الآخرين.
أخلاقيات اليوغا في مجملها لا تختلف عن التوصيات التي دعت إليها كافة الأديان إلا من حيث الفارق في الأسماء والتحليل الفلسفي اليوغي الذي يربط العلة بالمسببات، ويوجب المراقبة الدائمة للنفس لحمايتها من الانزلاق إلى أدران الخطايا كالكذب والسرقة والعنف التي تزعزع وتهدد أركان الصفاء العقلي والقلبي.


وضعيات اليوغا
استقى اليوغيون أسماء وضعياتهم من الحيوانات والحشرات والأشجار وغيرها. وضعية الشجرة مثلاً، والتي يقف فيها تلميذ اليوغا على رجل واحدة هي تيمناً بالشجرة الشاهقة التي فرعها ثابت واصلها في السماء، والمتفاعلة مع محيط البيئة من حرارة وبرودة ورياح وإمطار وغيرها.
يكتسب (اليوغي) بعضاً من صفات الشجرة في ثبات وقفته والتركيز فيما يقوم به من عمل مهما كان محيط العمل الذي يعيشه يعج بالنشاطات المختلفة. كذلك الحال بالنسبة لوضعية الطاؤوس فهذا الطائر الجميل يحمل في جنباته من الصفات ما لا يعلمه الكثير من عامة الناس.
تحت هذه الهالة من الجمال والزهو، يسكن مخلوق يملك معدة قوية تسحق الصخر. هذه أمثلة بسيطة فيما يتعلق بالوضعيات الشبيهة بالحيوانات والتي يرى اليوغيون انه عند ممارستها بإتقان ت**بنا بعض من صفات الحيوان.
لقد مارست كل الوضعيات بأشكالها كافة والمتنوعة بين الوقوف والجلوس والاستلقاء حتى تجاوزت الـ 200 تمرين ولكن في كل تمرين لم يفتني تتبع فضائل كل تمرين وفوائده على المستويين الجسدي والعقلي.


الـتـنـفس
يقول شري ايونغر: إن رئة الإنسان تجمع بين القوة غير المحدودة والنعومة الشديدة. تمارين التنفس عند التدرب عليها وممارستها بحذر وإتقان تجعل من الرئة أداة قطع كتلك الآلة التي تقطع بالماء، والتي تستطيع أن تقطع أشد الأحجار قسوة كالبازلت، إذا أحسن العمل بها. الرئة من النعومة والقوة بمكان ما، يمكنها من فعل أشياء استثنائية تعيد للجسد العليل صحته في وقت قياسي جداً.
سأل احد التلاميذ مدرس اليوغا ما الذي سوف اجنيه من ممارسة اليوغا؟ فقال له المعلم: عندما ترفع يديك عالياً طلباً في الوصول إلى شيء عظيم الفائدة فمن الطبيعي أن الأشياء المادية التي اعتدت على التمسك بها ووضعها بين يديك وإبطك خوفاً عليها من الضياع، فإنها تلقائياً تسقط.. ولكن لن تلقى بالاً إليها بعد ذلك.. تلك هي اليوغا.
إذا أحببت اليوغا وعشقتها تهون الدنيا بكل زخرفها في عينيك ولن تعود في حاجة لما هو في أيدي الغير، كما يميل طبعك للبساطة والحب والتسامح ويجد أصدقاؤك والناس فيك كل الحب والأريحية.


يناير العام 2007
الثالثة عصراً من يوم 18 يناير/ كانون الثاني. تصلني رسالة نصية من أختي. نبضات قلبي تتسارع وأنا اقطع الطريق نحو المستشفى. الذكريات تتسارع في ذهني. لقد قضى والدي الأيام الأخيرة شبه نائم، وعندما يفيق يتأمل الحاضرين بنظرة سريعة ثم يعود إلى النوم. ما إن اقتربت من الجناح رقم 12 حتى سمعت العويل.
أدركت أنني وصلت متأخراً. وصلت سريره وكشفت الغطاء عن وجهه وقرأت الفاتحة على روحة الطاهرة ثم تنحيت. جلست مطأطئاً رأسي. ما هي إلا لحظات حتى لاحت لي رؤية اغرب من الخيال. رأيت الحكيم شري ادويانندا قادماً نحوى لتقديم العزاء. كان المشهد من القوة حتى كدت أن المس يديه. لم أعٍ ما كان يجرى وأنا ما زلت تحت هول الصدمة سوى أنني وقفت محيياً وشاكراً على هذه اللفتة العظيمة. تكرر هذا المشهد في كل الأماكن التي أقمنا فيها العزاء في مأتم السنابس، سماهيج، والنعيم.
لا زلت اذكر جيداً أنه في إحدى المرات كان يرتدي بدلة بنية تنم عن وقار شديد. ورغم أنه قد مضى على وفاته قرابة الأعوام الستة إلا أنه ما زال يزورنا في الأفراح والأتراح.


ما بيتعب إيماني..
في كل عام وقبل أن اشد الرحيل، اعتادت زوجتي العزيزة ورفيقة دربي أن تقوم بتوضيب حقيبة سفري. تعلمت مع الوقت حاجاتي لذا تحرص على وضع كل شيء مكانه فهي مدبرة مثلما هي أنيقة في ملبسها ومنزلها وسيدة بامتياز في مطبخها. عند توديعها تهمس في أذني سفرة موفقة لا تنسى أن تفكر في شؤون سفرتنا هذا الصيف وتعد لها العدة من الآن، لا تقل إن الوقت غير مناسب فأنت تعرف كيف تحصل على ما تريد. أشرطة فيروز تكون في جيب حقيبتي دائماً حتى صارت فيروز رفيقة أسفاري إلى الهند. واستطعت استعارة الكثير من كلماتها الجميلة وتوظيفها للمعاني الروحانية. منها على سبيل المثال: زوروني كل سنة مرة. وعندما أصبو للحصول إلى شيء: إيماني ساطع يا بحر الليل.. إيمان الشمس المدى والليل.. ما بيت**ر إيماني ولا بيتعب إيماني.. أنت اللي ما بتنساني.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
 
عدنان الموسوي: غادرنا أبي وبقيت كثرته تتنوع بنا وفينا..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخطيب العدناني :: قسم خاص :: عائله الموسوي-
انتقل الى: