الخطيب العدناني
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتسجيل بالمنتدى
تسجيلك شرف لنا

الخطيب العدناني

معلومات عن الخطيب العدناني -عام - اشعار -منوعات
 
الرئيسيةgoogle.com.bhاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 نبذة عن الفقيد السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي البحراني...

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام


عدد المساهمات : 648
نقاط : 1782
السٌّمعَة : 14
تاريخ التسجيل : 22/09/2009

مُساهمةموضوع: نبذة عن الفقيد السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي البحراني...   9/23/2009, 7:17 pm

نبذة عن الفقيد السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي البحراني...

عائلة الموسوي وعميدها السيد محمد صالح العدناني
من الأسر البحرانية التي تنحدر من الشجرة النبوية الشريفة , أسرة أو عائلة الموسوي , المنتشرة في مدن وقرى البحرين , والتي يرجع نسبها إلى الإمام موسى الكاظم عليه وعلى آبائه وأجداده السلام .
والموسويون البحرانيون ينتمون إلى أكثر من عائلة موسوية , قد لا يوجد بينها معرفة أو صلة قرابة قريبة, ويأتي في مقدمة العائلات الموسوية البحرانية عائلة السيد محمد صالح العدناني الموسوي التي ترتبط بأواصر القربى والنسب مع العديد من الأسر.
اسمه ولقبه : هو الخطيب والأديب والشاعر السيد محمد صالح بن العلامة السيد عدنان بن السيد علوي بن علي بن عبدالجبار القاروني الموسوي الذي يصل نسبه الشريف إلى السيد إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام .
ولادته ونشأته : ولد السيد محمد صالح العدناني في موطنه مدينة البلاد القديم في الخامس من ربيع الأول من عام 1338هـ الموافق1919م , حيث عاش طفولته في كنف أبيه وأمه وسط بيئة عرفت بالفضيلة والتقوى والصلاح والتدين .
دور السيد عدنان الموسوي كان الأب عدنان السيد الموسوي من علماء شيعة البحرين الفضلاء ومن أئمة صلاة الجمعة والجماعة ومن الذين تولى منصب القضاء الشرعي والإشراف على جمع وتوثيق الأوقاف الدينية الجعفرية والمحافظة عليها من الضياع والتبعثر والإستيلاء , كما بذل السيد عدنان الموسوي جهوداً مضنية في سبيل المحافظة على أموال القاصرين , كما كان من الذين يرجع إليه في الإجتهاد والتقليد والفتاوى.
وممن ترجم للسيد عدنان الموسوي الشيخ آغا بزرك الطهراني في القسم الثالث من (نقباء البشر) , كما ترجم له الشيخ محمد علي التاجر في كتابه المخطوط منتظم الدرين كما ترجم له في مقدمة كتابه أي كتاب سيد عدنان(هداية الوصول) , وللسيد عدنان كتاب بعنوان مشارق الشموس الجعفرية).
إذن في ظل هذا الأب نشأ وترعرع السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي , والذي لم يرتوِ من حنان وعطف رعاية الأب السيد عدنان الذي اختطفه المنون وهو لازال في عنفوان الرجولة , والإبن مازال طفلاً لم يبلغ العقد الأول من حياته , حيث وافت الأب المنية في فجر يوم الخميس الحادي والعشرين من جمادى الاخر من عام 1347هـ الموافق عام 1928م , إلا أن العلي القديرقد ساق للطفل اليتيم كفالة بارة من الشيخ محمد علي بن الحاج حسن المدني الذي كفله ورعاه ووجهه وارشده وهذبه وعلمه منذ احتضنه وعمره لا يزال في التاسعة .
دراسته وتعليمه بعد أن أتم السيد مرحلة الدراسة الابتدائية في مدرسة المباركة العلوية (الخميس) التي ساهم في تأسيسها وتشييدها أبوه , تتلمذ على يد الشيخ محمد علي المدني آخذاً منه علم قواعد اللغة العربية صرفاً ونحواً , بعدها تم ابتعاثه إلى الهند من قبل الحكومة , وذلك ليتلقى مزيداً من التحصيل الديني وعلوم الشريعة في جامعة مدينة لكنهؤ وذلك من أجل اعداده اعداداً دينياً بهدف توليه منصباً قضائياً خلفاً لأبيه حيث مكث هناك يجد ويجتهد في تلقي علوم الفقه والأصول إضافة إلى علم المنطق والكلام على يد خيرة الأساتذة والشيوخ كما تعلم اللغة الأردية والإنجليزية , إضافة إلى فن التصوير الفوتغرافي , وبعد ان استكمل تعليمه رجع إلى وطنه البحرين , إلا انه امتنع عن تسلم منصباً قضائياً تحرجاً وهيبة وتديناً من أن لا يستطيع اقامته كما أراد الله عزوجل أن يقام .
السيد يلازم الحلي بعد عودته عندما تنصل السيد محمد صالح من تبوأ منصب القضاء الشرعي بعد عودته من الخارج , لازم العلامة الشيخ عبدالحسين الحلي الذي كان قاضي قضاة البحرين آنذاك ويسمى المميز بسبب توليه أرفع منصب قضائي شرعي في البلاد حيث أخذ منه علم الأصول كما شاطره في التدريس في حوزته العلمية المعروفة بمدرسة الحلي .
شيوخ السيد عرف مترجمنا بين اسرته وأهل محلته بالسيد بعد أن اشتهر بينهم بعلمه وتدينه وتفقهه في الدين الذي جمع بين الدين والدنيا كما قال جده الإمام علي عليه السلام : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً , لهذا كان السيد أول رجل دين بحراني وفق بين الأصالة والحداثة حيث درس علوم الدين والدنيا واطلع على فنون العلوم والآداب والمعرفة وتتلمذ على يد كبار الشيوخ والعلماء أمثال العلامة الشيخ محمد علي حميدان والسيد علي نقي النقوى الكهنوي والعلامة عبدالحسين الحلي والعلامة الشيخ محمد صالح آل طعان , مما أهله لأن يقوم بالتدريس وهو في سن مبكر , حيث درس وهو في الهند لطلبة العلوم الدينية وعندما رجع إلى بلاده البحرين , درس أيضاً في مدرسة الحلي الدينية وكذلك في مدرسة داوود الدينية بجدحفص , وكان السيد ضليع في العلوم يمتاز بذكاء حاد , وبديهة قوية وذاكرة متميزة وحضور وثاب , وكان مما عرف عنه سرعة الإجابة على المسائل والاستفسارات الدينية التي تعرض عليه , حيث يجيب عليها الإجابة الشافية , الوافية دون أن يتذكر أو يستعيد الذاكرة أو الرجوع إلى الكتاب , او التكلؤ والإبطاء وكأنه في إجاباته الشافية الصائبة يصب الماء صباً وكان من عادته أن يعقد له مجلساً في كل صباح من يوم الجمعة في حسينية مدن الواقعة في فريق المخارقة , المجاور إلى شارع الشيخ عبدالله وشارع باب البحرين والقريبة من شارع الإمام الحسين عليه السلام .
توجه السيد إلى الخطابة الحسينية بعد ان حقق السيد له مكانة دينية كبيرة في الوسط الديني وبين الأهالي واصبحت شهرته تطبق الآفاق , واصبح من النادر ان ترى من له علاقة بالدين والمرافق الدينية أو من له علاقة بالأعيان وأهل الحل والعقد في البلاد إلا أن يعرف السيد ومكانة السيد وفضل السيد , بعد كل ذلك توجه بفطرته إلى الخطابة الحسينية التي اعطته فرصة تفجر موهبته الشعرية في جده أبو الشهداء الحسين بن علي عليه السلام وفي إمامه علي بن أبي طالب وجدته الطاهرة فاطمة الزهراء وآل بيت رسول الله عليهم السلام , هكذا وجد السيد نفسه يرثي آبائه وأجداده الأطهار كما مدحهم بعاطفة صادقة وأمينة وحارة , تتدفق من خلالها الكلمات ومضامينها المفعمة بالحزن والفخر والاعتزاز والمناقبية والسمو وتمجيد الفضيلة التي جسدوها والمظلومية التي حلت عليهم.
وقد بدأ الخطابة الحسينية عام 1363 هـ الموافق1943م , بعد أن اجتاز بإمتياز دروساً في فن الخطابة الحسينية على يد أحد أبرز خطباء عصره وهو العلامة الشيخ محمد علي حميدان الذي كان احد مشايخه الدينيين , حيث كان هذا الأخير يقيم مجالس العزاء في مأتم مدن وحيث كان السيد يصحبه طلباً للعلم الديني , فقد تأثر بمنهجه الخطابي الحسيني , علماً بأن السيد كان خطيباً حسينياً بالفطرة مما جعله يعتمد على نفسه في الإسراع بإجادة هذا الفن والتدرج السريع فيه حتى نال أعلى المراتب واشتهر بين رجال الدين والخطباء الذين أخذوا يشيرون إليه بالبنان وأخذ اصحاب المآتم والحسينيات يتسابقون في أن يكون السيد من نصيب احياء مجالسهم وذلك لعدة اسباب أولها كونه سيداً ابن سيد ينتمي إلى الشجرة النبوية المباركة , ثانياً كونه رجل دين فاضل وعالم كبير , حظي بالمكانة الرفيعة على المستوى الشعبي والرسمي , ثالثاً كونه رجلاً غير متزمت ولا متشدد بل هو وسطي كما انه أول رجل دين بحراني يجمع في توجهاته وحياته على مستوى الفكر والواقع بين الأصالة والحداثة , رابعاً وميزة أخرى ما كان ومازال يتمتع بها فهي شاعرية متدفقة أصيلة بعيدة عن التكلف والتصنع , خامساً لكونه يتمتع بذكاء حاد وفؤاد رقيق , وحس مرهف , إضافة إلى بلاغة القول وفصاحة اللسان , ولباقة التعبير , وقوة الحافظة وسرعة استحضار الذاكرة وجودة الحافظة وثقافة واسعة وتجارب حياتية متنوعة اكتسبها خلال وجوده في الهند للدراسة واختلاطه بالعديد من الناس والأجناس كل هذه المؤهلات والملكات نادراً ما تجتمع في احد سواء من معاصريه أو ممن سبقوه مما شكل منه خطيباً متحضراً عصرياً استطاع التوفيق بين القديم الأصيل والحديث السليم , وهذا انععيب على كل بحوثه ومحاضراته ومجالسه ومناقشاته وآرائه ومواضيع مجالسه التي كان على سعة علمه و ثقافته إلا انه احتراماً منه للملتقى كان يعد لمجلسه اعداداً جيداً من حيث البناء المنهجي الرصين يساعده في ذلك ما اعتاد عليه من الانكباب على الإطلاع المعرفي الواسع والكثيف حيث نادراً ما يرى في وقت فراغه إلا وهو يقرأ في كتاب أو مجلد أو مجلة أو دورية او صحيفة او قصاصة أو يكتب أو يعلق أو يؤشر أو ينتقد أو يقيم أو يصحح , وكان رحمه الله يجذب المتلقي لعلمه ولمجالسه ولمحاضراته بما أنعم الله عليه من صوت جميل , ذي نبرات حزينة , تثير في روح المتلقي التأسي على ما أصاب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى ما أصاب عترته الطاهرة من ظلم واستبداد وتعسف وسلب ونهب ممن يدعون الإنتماء إلى دين جدهم كذباً ونفاقاً , والمستمع إلى السيد لابد وإن تدب بين ضلوعه روح النقمة والسخط على رموز البغي والطغيان وانصارهم الذين كافؤا جدهم رسول الله (ص) الذي أخرجهم من الظلمات إلى النور , ومن الجاهلية إلى الرشاد , ومن الضلال إلى الهدى , رغم أنه روحي له الفداء أوصاهم بأهله خيراً عندما قال لهم :
" إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض , فانظروا كيف تخلفوني فيهما " , كما جاء في صحيح مسلم حديثه رقم 2408 في كتاب فضائل الصحابة , باب ( فضائل الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من حديث زيد بن أرقم (187314) , والترمذي رقم (3788,3786) , واحمد بن حنبل في سنده من حديثه ومن طرق أخرى , وقد قال العلماء في ذلك : سميا بالثقلين لعظمتهما ولكبر شأنهما , وقيل لثقل العمل بهما , ولكن ماذا فعل من أوصاهما رسول الله بهم ؟ الجواب يخبرنا به الشاعر في هذين البيتين : أبادوهم سماً وقتلاً ومثلة كأن رسول الله ليس لهم أب كأن رسول من نهج شرعه على آله أن يقتلوا أو يصلبوا ---------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almusawi-bh.up-your.com
ليدي البحرينيه
vip
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 22
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: نبذة عن الفقيد السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي البحراني...   10/2/2009, 5:42 pm

مشاركه ممتازه

مشكور ادمن على المعلومات وان شاء الله سوف اكتب عنه دائما



تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن الفقيد السيد محمد صالح السيد عدنان الموسوي البحراني...
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الخطيب العدناني :: قسم خاص :: أخبار ومنـوعات الموسوي-
انتقل الى: